Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس 14 مايو 2026
    آخر الأخبار
    • شي يستحضر “فخ ثوسيديدس” خلال لقائه ترامب.. هل تحاول بكين تفادي صدام القوة الصينية الصاعدة مع الهيمنة الأمريكية القائمة؟
    • الفرقة الوطنية للشرطة تستدعي الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي
    • كتاب جديد يكشف تفاصيل الصفعة التي تلقاها ماكرون من زوجته
    • النيابة الفرنسية تطالب بسجن ساركوزي سبع سنوات في قضية التمويل الليبي
    • احتفاء بالمناضلة لطيفة الجبابدي بمناسبة تقديم مؤسسة الفقيه التطواني لنتائج مشروع حماية حقوق المرأة العاملة
    • قلق صحي عالمي بعد تفشي “هانتا” على متن سفينة سياحية… أوربا تستبعد تحوّر الفيروس
    • الوداد الرياضي يحدد موعد الجمع العام ويفتح باب الترشح لرئاسة النادي
    • الرئيس الصيني يشيد بالعلاقات مع أمريكا في “صيغتها الجديدة”
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كتاب وآراء»السياسة النقدية في المغرب إلى أين؟
    كتاب وآراء

    السياسة النقدية في المغرب إلى أين؟

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي6 أكتوبر 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    إدريس الكتامي.. رئيس الهيئة الوطنية للمحاسبين العمومي لوزارة الاقتصاد والمالية
    المتتبع للشأن الاقتصادي بالمغرب، يلاحظ أن السياسة النقدية عرفت مؤخرا مجموعة من الارتجاجات والتحولات العميقة نتيجة الإقدام على بعض الاختيارات الاقتصادية الغير محسوب.

    ولعل أبرزها هو ما أقدمت عليه الحكومة سنة 2018 حين اعتمدت سياسة التعويم الجزئي لسعر صرف الدرهم، حين سمحت بهامش التحرك بنسبة 2.5 بالمائة صعودا ونزولا أمام سلة عملتي اليورو بنسبة 60 بالمائة والدولار الأمريكي بنسبة 40 بالمائة، وذلك في إطار ما سمي آنذاك بإصلاح نظام سعر الصرف الذي نادى به صندوق النقد الدولي.

    ومن حسن الحظ أن هذه الخطوة لم تخلف آنذاك أي ارتباك على مستوى الاقتصاد الوطني , نظرا لكونها كانت محدودة في هامش التحرك من جهة وتمتع الاقتصاد المغربي بدرجة مستقرة في الأنشطة التجارية وميزان المدفوعات , مع توفره على كتلة من النقد الأجنبي كافية وآمنة من جهة أخرى.

    وفي سنة 2019 صدر تقرير عن صندوق النقد الدولي يوصي فيه المغرب بتوسيع نطاق تحرير سعر صرف العملة الوطنية , لتلجا الحكومة من جديد إلى تعويم سعر صرف الدرهم بتوسيع هامش التحرك إلى 5 بالمائة , بدعوى حماية الاحتياطات الأجنبية وجعل الاقتصاد الوطني في وضع أفضل , واستبعاد الصدمات الخارجية المحتملة والحفاظ على القدرة التنافسية.

    وعلى العموم , إذا كانت الحكومة المغربية قد انخرطت في عملية التعويم التدريجي لسعر صرف العملة الوطنية سواء كان ذلك كخيار احترازي أملته الظرفية الاقتصادية أو نتيجة الضغوطات التي مارسها صندوق النقد الدولي لتحسين وضعية الاقتصاد الوطني , فان المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي جراء التوترات الجيوسياسة وخاصة منها الحرب الأوكرانية الروسية وما نتج عنها من ارتفاع قياسي لأسعار الطاقة والمواد الأولية، يجعل من غير المنطقي الاستمرار في سياسة التعويم أو الإقدام على التعويم الشامل كما يوصي بذلك صندوق النقد الدولي، خاصة إذا علمنا أن ثلث الدخل الوطني مرتبط بشكل أساسي بالخارج، كما أن استفحال ظاهرة التضخم بكل من الولايات المتحدة الأمريكية ودول منطقة اليورو يجعل الحكومة في حل من التزاماتها اتجاه المؤسسات المالية لانتفاء الشروط الموضوعية والمناخ الاقتصادي الملائم لسياسة التعويم، خاصة إذا علمنا أن السيد والي بنك المغرب كان في البداية جد متحفظ على إقدام الحكومة على سياسة التعويم، كما أن هناك مجموعة من الخبراء الاقتصاديين المغاربة الدين اعتبروا ما أقدمت عليه الحكومة لم يكن أولوية للاقتصاد الوطني الذي ضل محافظا على توازنه واستقرار مؤشراته الماكرو اقتصادية.

    هذا وفي خطوة لا تقل أهمية وخطورة عما سبق أقدم السيد عبد اللطيف ألجواهري والي بنك المغرب مؤخرا وبشكل مفاجئ وغير منتظر على رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 2 بالمائة، مخالف بذلك كل التوقعات.

    والتوصيات التي تشير إلى الإبقاء على معدل الفائدة بدون تغيير أي عند حدود 1.5 بالمائة، وقد برر والي بنك المغرب ذلك بالقول: “أن هذه الخطوة تهدف إلى كبح ظاهرة التضخم والحد من ارتفاع الأسعار” حيت أشارت بعض التقارير أن نسبة التضخم التي عرفها الاقتصاد الوطني في الشهور الأخيرة من هذه السنة بلغت مستويات قياسية، حيت بلغت 8 بالمائة في شهر غشت الماضي وهو أعلى مستوى للتضخم يعرفه الاقتصاد الوطني منذ سنة 1995.

    كما أكد  عبد اللطيف ألجواهري في المؤتمر الصحفي الذي عقب اجتماع المكتب المركزي لبنك المغرب: ” أن رفع سعر الفائدة إلى 2 بالمائة لن يكون له تأثير كبير على النمو الاقتصادي للبلاد , مقدرا ألا يتجاوز التأثير حدود 0.1 بالمائة إلى 0.2 بالمائة, مشددا أن الهدف الرئيسي لرفع سعر الفائدة هو كبح التضخم بسرعة وتفادي انتشاره واستدامته”.

    إلا أننا لا نوافقه هذا الرأي وذلك انطلاقا من نظرتنا السوسيو اقتصادية وتحليلنا العميق للظرفية والتقلبات الاقتصادية على المستويين الدولي والمحلي، حيت نرى أن من شان هذه الخطوة أن تعمق من التأثيرات السلبية التي يعاني منها الاقتصاد الوطني الذي لم يتعافى بشكل كامل من تداعيات الأزمة الوبائية وأصبح يئن تحت وطأة الأزمة العالمية لارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية والغذائية ومخلفات الجفاف.

    كما أننا نعتبر هذه الخطوة تتعارض مع البرامج والسياسة الحكومية، خاصة وهي بصدد إعداد مشروع قانون المالية للسنة المقبلة والذي من المنتظر أن يعرف تنزيل مجموعة من الاوراش الاجتماعية وخلق فرص شغل جديدة في إطار السياسة الاجتماعية التي نادى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وبالرجوع إلى الهدف المعلن من رفع سعر الفائدة, المتمثل في مواجهة التضخم من خلال كبح عمليات الاقتراض وتقليل نسبة السيولة في السوق، مما يعني الإضرار بالقدرة الشرائية للمواطنين ورفع تكلفة الإنتاج بالنسبة للمهنيين وتقليل فرص الاستثمار الوطني والأجنبي وتقليص حجم الرواج الاقتصادي مما سينعكس بدوره على سوق الشغل وارتفاع معدل البطالة، وهو ما يعني انخفاض معدل النمو, بحيث يتوقع أن ينخفض معدل النمو هده السنة إلى 0.8 بالمائة هذه السنة عوض 7.9 السنة الماضية.

    لذلك، نوصي بالعدول عن هذا الإجراء الذي لا يتناسب مع الظرفية الحالية للاقتصاد الوطني والتقلبات المتسارعة التي يعرفها الاقتصاد العالمي، باعتبار أن الدول التي تلجا إلى رفع سعر الفائدة الرئيسي يكون اقتصادها قويا ولها مخزون كبير من النقد الأجنبي وصادراتها جد مرتفعة وبالتالي تحقق مكاسب كبيرة من العملية، عكس الدول ذات الاقتصادات الناشئة والتي يعرف ميزانها التجاري معدلات سالبة، فان الإقدام على هذا الإجراء يضر بشكل كبير باقتصادها ونموها …

    وفي الختام فاننا نعتبر الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية هي الاخطر من بين الازمات التي عرفها الاقتصاد العالمي وانها لم تفشي بكل أسرارها وخباياها ومن المرجح انها في طريقها إلى إفراز ظاهرة اقتصادية ناذرة وخطيرة ألا وهي ظاهرة ما يعرف بالكساد التضخمي… والتي لا تعالج إلا باتخاذ إجراءات اقتصادية شاملة ومبتكرة وقرارات سياسة جريئة وسيادية.

    اقتصاد السياسة النقدية المغرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبلجيكا.. محاكمة هجمات 2016 الإرهابية ببروكسيل تستأنف في 14 نونبر المقبل
    التالي المغرب يشارك في إقصائيات بطولة شمال إفريقيا المدرسية لكرة القدم بمصر
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      البنتاغون”: اختفاء جنديين أميركيين بالمغرب لا علاقة له بالإرهاب والمرجح سقوطهما في المحيط

      5 مايو 2026

      زيارة نيكولا فوريسييه إلى الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب

      4 أبريل 2026

      المكتب الوطني المغربي للسياحة يعقد شراكة مع Canal+ لإبراز السياحة الغولفية المغربية على الساحة الدولية

      3 أبريل 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • شي يستحضر “فخ ثوسيديدس” خلال لقائه ترامب.. هل تحاول بكين تفادي صدام القوة الصينية الصاعدة مع الهيمنة الأمريكية القائمة؟
      • الفرقة الوطنية للشرطة تستدعي الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي
      • كتاب جديد يكشف تفاصيل الصفعة التي تلقاها ماكرون من زوجته
      • النيابة الفرنسية تطالب بسجن ساركوزي سبع سنوات في قضية التمويل الليبي
      • احتفاء بالمناضلة لطيفة الجبابدي بمناسبة تقديم مؤسسة الفقيه التطواني لنتائج مشروع حماية حقوق المرأة العاملة
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      شي يستحضر “فخ ثوسيديدس” خلال لقائه ترامب.. هل تحاول بكين تفادي صدام القوة الصينية الصاعدة مع الهيمنة الأمريكية القائمة؟

      14 مايو 2026

      الفرقة الوطنية للشرطة تستدعي الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي

      14 مايو 2026

      كتاب جديد يكشف تفاصيل الصفعة التي تلقاها ماكرون من زوجته

      14 مايو 2026

      النيابة الفرنسية تطالب بسجن ساركوزي سبع سنوات في قضية التمويل الليبي

      14 مايو 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.