Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء 19 مايو 2026
    آخر الأخبار
    • واشنطن تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي وتحذر من تهديد “البوليساريو” لتقدم ملف الصحراء
    • تدشين أضخم مركب أمني بالقارة الإفريقية بالرباط تزامنا مع الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني
    • الجيش الإسرائيلي يعترض “أسطول الصمود العالمي” المتجه لغزة قبالة سواحل قبرص
    • حقوقيون يطالبون السلطات بالتحقيق في محتويات رقمية تروج لزواج القاصرات بالمغرب
    • قرعة تصفيات “كان 2027” الثلاثاء والمنتخب المغربي في المستوى الأول
    • اشتراكيو اسبانيا يواجهون هزيمة تاريخية في انتخابات الأندلس (استطلاع رأي)
    • انطلاق مراجعة اللوائح الانتخابية استعدادا لتشريعيات 2026
    • فنزويلا تسلم رجل الأعمال والوزير السابق “أليكس صعب” إلى الولايات المتحدة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»لماذا يتصاعد الحس الشعبي المناهض لفرنسا في مستعمراتها الإفريقية؟
    أخر الأخبار

    لماذا يتصاعد الحس الشعبي المناهض لفرنسا في مستعمراتها الإفريقية؟

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي9 أكتوبر 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    أشار محللون إلى أن ما يحدث ببوركينافاصو بعد انقلاب الـ30 من شتنبر المنصرم وقبلها في مالي وفي دول أفريقية أخرى يعكس تصاعُد الحسّ الشعبي المناهض لفرنسا في مستعمراتها الأفريقية السابقة.

    واتجه مراقبون إلى اعتبار أن ما يحدث ببوركينافاصو الذي تعرض لانقلابين في أقل من عام هو إعادة سيناريو مالي، مشيرين إلى أن ما وصفوه بالتراجع الفرنسي يقابله تعزيز لتواجد موسكو في مستعمرات فرنسا السابقة.

    ورفع متظاهرون شعارات مناهضة لباريس مثلما حصل في مالي عام 2020 قبل أن يطرد الجيش الفرنسي بعد عامين من باماكو، التي دخلت في شراكات قوية مع روسيا عبر مجموعة فاغنر.

    وفي هذا السياق، اتهم الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند روسيا بالوقوف وراء الانقلابات العسكرية في غرب إفريقيا، والتي تهدف لتحقيق هدف واحد، هو طرد فرنسا من إفريقيا”.

    وقال في تصريحات نقلها عنه موقع “أفريكماك” الإخباري المتخصص في شؤون إفريقيا: “إن أحدث مثال على المكر الروسي الهادف إلى إبعاد فرنسا عن القارة الإفريقية، هو الانقلاب الذي وقع مؤخرا في بوركينا فاسو”.

    وأضاف: “لقد استغل الروس الانقلابات التي وقعت في مالي وبوركينا فاسو لطرد فرنسا”، متهما روسيا “بالسعي لقلب الموازين داخل المستعمرات الفرنسية في إفريقيا”.

    ويوم الأربعاء الماضي،ـأعلنت فرنسا إغلاق سفارتها في بوركينافاصو، بالإضافة إلى القنصلية العامة وجميع المصالح الفرنسية التي تستقبل الجمهور، إلى أجل غير مسمى.

    ويأتي هذا القرار بعد أيام أعمال شغب طالت مبنى السفارة في العاصمة واغادوغو، بالتزامن مع إنقلاب عسكري شهدته البلاد.

    وحول الموضوع، أشار منسق ماستر “الديناميات الحضرية والحكامة والتحولات الاجتماعية بإفريقيا” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، مصطفى يحياوي، إلى ضرورة ربط ما يحدث في دول الساحل، خاصة مالي والنيجر وبوكينافاصو، من تنامي الحس الشعبي المناهض لفرنسا، بالإصلاحات التي باشرها ماكرون على مستوى السياسة الخارجية لفرنسا منذ ولايته الرئاسية الأولى (2017-2022).

    وقال يحياوي في تصريح لجريدة “العمق” إن الظاهر من التغيرات الإستراتيجية التي طرأت أن ماكرون يريد أن يقطع مع التصورات التقليدية التي استندت إليها الدبلوماسية الفرنسية العامة فيما يسمى بالسياسة الإفريقية لفرنسا.

    وأضاف أن أهم ما سوق له خطاب ماكرون من تلك الإصلاحات أن فرنسا تريد أن تنوع علاقاتها مع إفريقيا، إن على المستوى الإقليمي أو على المستوى القاري، عبر ستة مسارات أساسية: اولها الانفتاح على فاعلين جدد غير حكوميين (كما طرأ في آخر اجتماع إفريقي دوري لفرنسا في أكتوبر 2021 بموبولي، حيث كان بارزا غياب قادة الدول الإفريقية والحضور اللافت للنشطاء المدنيين وأصحاب المقاولات وممثلي الجاليات الإفريقية بالخارج، خاصة بفرنسا) بالرغم من أن هؤلاء لا يشكلون أي امتدادات مؤثرة في المشهد السياسي والاجتماعي الداخلي في تلك الدول.

    أما المسار الثاني، يضيف يحياوي، فيتمثل في نقد الماضي الكولونيالي والاعتراف بالمسؤولية المعنوية على ما اقترفت حينها الدولة الفرنسية من جرائم (خاصة بالجزائر والرواندا).

    وتابع يحياوي تصريحه بالقول: “أما المسار الثالث، فبعد 60 عاما على استقلال دول غرب إفريقيا والتي اتسمت بالتبعية النقدية للفرنك الإفريقي لفرنسا، أعلن ماكرو نهاية 2019 على اتفاق فرنسا مع الثماني دول للاتحاد الاقتصادي والمالي الإفريقي على بداية المرحلة الأولى لإعادة تنظيم النظام النقدي للفرنك والإفريقي وتعويضه التدريجي بعملة موحدة لدول غرب إفريقيا.”

    وزاد المحلل السياسي: “المسار الرابع هو دعم الاقتصادات الوطنية بدول جنوب الصحراء عبر عقد منتدى المالي والاقتصادي الإفريقي في باريس (18 ماي 2021)، والمرافعة من أجل مساعدة تلك الدول على تجاوز مضاعفات الركود الاقتصادي الذي خلفه كوفيد 19 عبر تعبئة 33 مليار أورو من حقوق طبع الخاصة لصندوق النقد الدولي.

    والمسار الخامس يتجلى في مراجعة خريطة الاستثمارات والمبادلات التجارية بإفريقيا عبر الانفتاح أكثر على دول إنجلوسكسونية (من مثل نيجريا وغانا وإثيوبيا وكينيا وجنوب إفريقيا)، حيث لم تعد تشكل الثماني دول المشكلة للاتحاد الاقتصادي والمالي لغرب إفريقيا أكثر من ثلث حجم صادرات فرنسا اتجاه إفريقيا، أما على مستوى الواردات فقد شكلت حسب بيانات 2021 فقط %14، وفق تعبير المتحدث.

    أما المسار السادس والأخير،  فيتمثل في إصلاح سياسة فرنسا للمساعدة الدولية من أجل التنمية بالزيادة في حجم الدعم غير القابل للاسترداد في إطار التعاون الثنائي بنسبة %70 في أفق 2025.

    واستطرد يحياوي قائلا: “غير أن سردية تغيير المواقف والسياسة الخارجية لم يستتبعه على أرض الواقع تبدل في سلوكات الدبلوماسية العامة لفرنسا بدول الساحل الخمس، خاصة، ودول غرب إفريقيا عامة، إذ استمرت التدخلات في السياسات الداخلية للدول بالمناصرة المبطنة لبعض الأنظمة الاستبدادية، والتدخل العسكري بمالي الذي يعتبر أكبر تعبئة عسكرية فرنسية بعد حرب الجزائر؛ كما أن دعم فرنسا للتنمية بإفريقيا تراجع من %52 في 2010 إلى %41 في 2016، في حين لم يصل من هذا الدعم إلى دول الساحل، التي تعتبر منذ 2013 منطقة ذات الأولوية في السياسة الخارجية الفرنسية، أكثر من %10”.

    إذن، يضيف الأستاذ الجامعي، نحن أمام تقابل صاخب بين الخطاب الذي تروج له السياسة الخارجية لفرنسا وبين واقع الممارسة؛ زد على ذلك أن تعويد ماكرون على الديمغرافية الشابة لدول الساحل لم يثمر شيئا على مستوى نسيان التاريخ السيء للاستعمار، بل في أحيان عدة، كما جرى في مالي والنيجر خرج الشباب محتجين، وقد رفعت في العاصمة بوركينافاسو أعلام روسيا تنكيلا بفرنسا وبازدواجية خطابها الحالي والذي لا يعدو في رأيهم إلا استعمارا جديدا لإفريقيا واستغلالا غير عادل لمواردها الطبيعية.

    وخلص المصدر ذاته إلى أن فرنسا بالرغم من أهمية الإصلاحات التي باشرها ماكرون على مستوى السياسة الخارجية في إفريقيا، إلا أن ذلك لم يسعفها في التعافي من ظاهرة العشوائية السياسية وقلة الفعالية ومن تمركز شديد لقراراتها على مستوى رئاسة الدولة، وهو النقد الذي عادة ما يوجه في الكواليس الأوروبية للدبلوماسية الفرنسية.

    الحس الشعبي فرنسا مستعمرات الافريقية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبورصة الدار البيضاء (من 3 إلى 7 أكتوبر).. أداء أسبوعي على وقع الارتفاع
    التالي المخارق يشجب سياسة فرنسا “النيوكولونيالية” في قضية “الفيزا”
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      واشنطن تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي وتحذر من تهديد “البوليساريو” لتقدم ملف الصحراء

      19 مايو 2026

      تدشين أضخم مركب أمني بالقارة الإفريقية بالرباط تزامنا مع الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني

      19 مايو 2026

      الجيش الإسرائيلي يعترض “أسطول الصمود العالمي” المتجه لغزة قبالة سواحل قبرص

      19 مايو 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • واشنطن تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي وتحذر من تهديد “البوليساريو” لتقدم ملف الصحراء
      • تدشين أضخم مركب أمني بالقارة الإفريقية بالرباط تزامنا مع الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني
      • الجيش الإسرائيلي يعترض “أسطول الصمود العالمي” المتجه لغزة قبالة سواحل قبرص
      • حقوقيون يطالبون السلطات بالتحقيق في محتويات رقمية تروج لزواج القاصرات بالمغرب
      • قرعة تصفيات “كان 2027” الثلاثاء والمنتخب المغربي في المستوى الأول
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      واشنطن تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي وتحذر من تهديد “البوليساريو” لتقدم ملف الصحراء

      19 مايو 2026

      تدشين أضخم مركب أمني بالقارة الإفريقية بالرباط تزامنا مع الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني

      19 مايو 2026

      الجيش الإسرائيلي يعترض “أسطول الصمود العالمي” المتجه لغزة قبالة سواحل قبرص

      19 مايو 2026

      حقوقيون يطالبون السلطات بالتحقيق في محتويات رقمية تروج لزواج القاصرات بالمغرب

      19 مايو 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.