Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة 27 مارس 2026
    آخر الأخبار
    • المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تحذر من هجمات سيبرانية تستهدف تطبيقات التراسل الفوري
    • اتفاقية شراكة بين جامعة الكرة والمكتب الوطني للمطارات
    • محامو السنغال: فرص الطعن ضعيفة أمام “الطاس” وتسريع الملف رهين بموافقة المغرب و”الكاف”
    • التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي وتوسّع حضورها القنصلي في الأقاليم الجنوبية
    • بعد جمع حوالي 300 ألف توقيع إلكتروني.. إطلاق عريضة قانونية لإلغاء الساعة الإضافية
    • الزابيري وحلحال يعبران عن فخرهما بحمل القميص الوطني ويؤكدان أن الطريق لا يزال طويلا
    • الوداد الرياضي لكرة القدم يتعاقد مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون
    • الدار البيضاء تحتضن العرض العالمي الأول لحفل عبد الحليم حافظ بتقنية الهولوغرام التفاعلي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»عرب المنطق… وعرب الأوهام!
    أخر الأخبار

    عرب المنطق… وعرب الأوهام!

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي28 نوفمبر 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    بيروت: خير الله خير الله
    من حسنات مرحلة ما بعد قمّة الجزائر أنّ هذه القمّة كشفت وجود عرب المنطق وعرب اللامنطق… عرب القرن الحادي والعشرين وحقائقه وعرب الأوهام الذين يرفضون الاستفادة من تجربة الماضي.

    بعد أقل بقليل من شهر على انعقاد القمة العربيّة في الجزائر، يتبيّن كم أنّ تلك القمّة كانت فاشلة، خصوصا في غياب القدرة لدى البلد المضيف على تسمية الأشياء بأسمائها… أو التغطية على انحيازه لمحور الممانعة الذي تقوده إيران حيث نظام مرفوض من شعبه. لا يدلّ على ذلك أكثر من المناورات العسكرية الجزائرية – الروسيّة في منطقة قريبة من الحدود المغربيّة. تبدو هذه المناورات، التي أجريت مباشرة بعد انعقاد القمة العربيّة، من النوع المضحك المبكي، في مرحلة لم يعد فيها سرّا مدى قوة العلاقة الروسية – الإيرانية. ظهرت قوة هذه العلاقة وطبيعتها مع تزويد ايران الجيش الروسي مسيّرات وخبراء كي يتتابع حربه التدميريّة على أوكرانيا وشعبها.

    تدعو هذه المناورات إلى الضحك بعدما كشفت الحرب الأوكرانيّة حقيقة القوة العسكرية الروسية، ونوعية السلاح الروسي، في الوقت ذاته. مثل هذا السلاح يصلح لقتل شعب مثل الشعب السوري المجرّد من أي سلاح لا اكثر. عندما يتعلّق الأمر بجيش مدرّب يمتلك بعض الأسلحة الحديثة مثل الجيش الأوكراني، تصير الأمور مختلفة. يتبيّن أن الجيش الروسي لا يصلح لحروب خارج ارضه ولا يستطيع خوض مثل هذه الحروب. سبق للاتحاد السوفياتي أن فشل فشلا ذريعا في أفغانستان، لكنه اظهر فاعليّة كبيرة عندما تعلّق الأمر بمواجهة مدنيين مسالمين. استطاع السيطرة على بودابست في العام 1956 وقمع “ربيع براغ” في العام 1968.

    خير الله خير الله

    أمّا الجانب المبكي في المناورات الروسيّة – الجزائريّة، فهو عائد إلى استعداد النظام الجزائري لتبديد مليارات الدولارات (نحو عشرين مليارا) من أجل شراء أسلحة روسيّة لا فائدة تذكر منها، اللهمّ إلّا اذا كان الأمر يتعلّق بتنفيعات ما ومصالح شخصيّة وتأكيد لإنتماء الجزائر إلى فكر ما قبل انتهاء الحرب الباردة.

    في الواقع، كان مفيدا صرف هذه الأموال على الإستثمار في إقامة بنية تحتية افضل، وتوفير فرص عمل للشبان، وبعض الرفاه للشعب الجزائري، كي لا تتكرر تجربة “سنوات الجمر” بين 1988 و1999. كذلك، كان يمكن استثمار كلّ هذه المليارات التي، مصدرها ارتفاع النفط والغاز، من أجل تحسين المستوى التعليمي في المدارس والجامعات الجزائريّة، بدل استمرار البحث عن عدو وهمي، هو المغرب الذي لا يكنّ للجزائر وشعبها سوى الخير.

    من يتذكّر أن الملك الحسن الثاني، رحمه الله، كان أول من وجّه بارسال مساعدات غذائية وغير غذائية إلى الشعب الجزائري، في اعقاب الإنتفاضة الشعبيّة في أكتوبر 1988، وهي انتفاضة عبّرت عن مدى كره الشعب الجزائري للنظام العسكري القائم، منذ الإنقلاب الذي نفذه العقيد هواري بومدين في العام 1965.

    كانت قمّة الجزائر فرصة كي يثبت النظام الجزائري قدرته على التطور والتخلص من أسر عقد الماضي. لكنّه أضاع الفرصة التي سنحت له. كشفت القمّة حقيقة هذا النظام الذي يسيطر عليه العسكر سيطرة تامة. في هذا المجال، أوضحت مصادر على علم بدقائق ما جرى في القمة وخلالها، أن الرئيس عبدالمجيد تبّون كان يتطلع إلى مجيء الملك محمد السادس إلى الجزائر، خصوصا أن مثل هذه الخطوة ستوفّر قيمة للقمة العربيّة وتعطي معنى لها.

    فقد استضافت الجزائر القمة بعد اضطرار النظام إلى التراجع نهائيا عن فكرة دعوة بشّار الأسد إلى الجزائر… لكن التعليمات التي صدرت من المجموعة العسكريّة إلى تبون منعته من السعي إلى الترحيب بحضور العاهل المغربي القمّة.

    فوق ذلك، لجأ العسكر، مستخدمين الأجهزة الأمنيّة، إلى مضايقة الوفد المغربي الذي كان موجودا في الجزائر تحضيرا للقمّة. لم يكن التركيز على وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ومساعديه فحسب، بل شملت المضايقات أيضا الوفد الإعلامي المغربي… إضافة إلى اعلاميين عرب وأجانب سعوا إلى الحصول على وجهة النظر المغربيّة.

    كانت الطريقة التي تعاملت بها الأجهزة الجزائريّة مع الوفد المغربي سابقة في تاريخ الإجتماعات العربيّة. لكنّه كان، لطريقة التعامل هذه، جانب إيجابي واحد نظرا إلى أنّها كشفت طبيعة هذا النظام، ومدى معاناته من العقدة المغربيّة. كذلك كشفت إلى أي حد يبدو مستعدا للذهاب عندما يتعلّق باظهار العداء للمغرب بغية تنفيس الإحتقان الداخلي.

    بعد فترة قصيرة من انعقاد القمّة، انصرفت كلّ دولة عربيّة إلى الاهتمام بشؤونها الداخلية، وكيفية حماية نفسها من المخاطر، التي يشهدها العالم، خصوصا في ضوء الحرب الأوكرانية.

    على العالم العربي، أو العوالم العربيّة، الاهتمام بما تشهده إيران من تطورات داخلية في غاية الخطورة. من الواضح أنه بات على كل دولة عربيّة، تحترم نفسها، التعاطي مع نظام لا همّ لديه غير المضي في مشروعه التوسّعي الذي في أساسه تدمير المؤسسات في هذه الدولة العربيّة أو تلك. ليس لبنان الذي انهار كلّيا سوى مثال على ما يستطيع المشروع التوسّعي الإيراني عمله.

    نجح النظام الجزائري في امر واحد. نجح في جعل اللغة الخشبية تسيطر على اعمال القمّة التي اكتفت بـ”ادانة كل انواع التدخل في الشؤون العربيّة”. لم تسمّ القمة في البيان الصادر عنها إيران وميليشياتها المنتشرة في أماكن مختلفة من بينها العراق وسوريا ولبنان واليمن.

    هل ينجح النظام الجزائري في جعل القمّة التي استضافها نموذجا لما على العرب تفاديه في المستقبل؟ يبدو أن ما حصل خلال القمة وبعدها يوفر جوابا عن هذا السؤال الذي يجعل بلدا مثل المغرب، صاحب حسابات خاصة به تقوم على الدفاع عن نفسه وعن مصالح شعبه، خصوصا بعدما وقف العرب الشرفاء إلى جانبه ودعموا وحدته الترابية وطرحه في ما يخصّ أقاليمه الصحراويّة.

    من حسنات مرحلة ما بعد قمّة الجزائر أنّ هذه القمّة كشفت وجود عرب المنطق وعرب اللامنطق… عرب القرن الواحد والعشرين وحقائقه وعرب الأوهام الذين يرفضون الإستفادة حتّى من تجربة التعاطي مع الإتحاد السوفياتي ثم مع روسيا فلاديمير بوتين التي يتبيّن يوميا إلى أي درجة صارت مرتمية في الحضن الإيراني.

    أزمة الجزائر العرب القمة العربية المستقبل المغرب النظام الجزائري عرب
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحكيم زياش أحسن لاعب في مباراة المنتخب الوطني أمام بلجيكا
    التالي مونديال 2022: خاكبو يتألق مع هولندا وسط تربص الاندية
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تحذر من هجمات سيبرانية تستهدف تطبيقات التراسل الفوري

      26 مارس 2026

      اتفاقية شراكة بين جامعة الكرة والمكتب الوطني للمطارات

      26 مارس 2026

      محامو السنغال: فرص الطعن ضعيفة أمام “الطاس” وتسريع الملف رهين بموافقة المغرب و”الكاف”

      26 مارس 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تحذر من هجمات سيبرانية تستهدف تطبيقات التراسل الفوري
      • اتفاقية شراكة بين جامعة الكرة والمكتب الوطني للمطارات
      • محامو السنغال: فرص الطعن ضعيفة أمام “الطاس” وتسريع الملف رهين بموافقة المغرب و”الكاف”
      • التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي وتوسّع حضورها القنصلي في الأقاليم الجنوبية
      • بعد جمع حوالي 300 ألف توقيع إلكتروني.. إطلاق عريضة قانونية لإلغاء الساعة الإضافية
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      أخر الأخبار 26 مارس 2026
      اتفاقية شراكة بين جامعة الكرة والمكتب الوطني للمطارات
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تحذر من هجمات سيبرانية تستهدف تطبيقات التراسل الفوري

      26 مارس 2026

      اتفاقية شراكة بين جامعة الكرة والمكتب الوطني للمطارات

      26 مارس 2026

      محامو السنغال: فرص الطعن ضعيفة أمام “الطاس” وتسريع الملف رهين بموافقة المغرب و”الكاف”

      26 مارس 2026

      التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي وتوسّع حضورها القنصلي في الأقاليم الجنوبية

      26 مارس 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.