Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء 11 أغسطس 2026
    آخر الأخبار
    • صحيفة سويسرية: المغرب يكثف تحركاته في واشنطن لإعادة فتح ملف سبتة ومليلية
    • برلماني استقلالي يطالب الحكومة بتوضيح موقفها من فرض رسوم الماستر والدكتوراه
    • تراجع البطالة في مصر إلى 5.8% وسط تساؤلات عن جودة الوظائف
    • مبيعات الإسمنت تتجاوز 8 ملايين طن بالمغرب في متم يوليوز
    • بوانو: فرض رسوم جامعية على الموظفين لا معنى له ولا يستند لمبررات معقولة
    • القضاء الأميركي يغرم “ميتا” 567 مليون دولار بسبب أضرار لحقت بالأطفال
    • لبؤات الأطلس يواجهن جنوب إفريقيا بطموح التأهل إلى نصف نهائي أمم إفريقيا
    • رفع التهميش وضمان الحقوق.. ائتلاف يدعو الأحزاب إلى جعل النهوض بأوضاع المناطق الجبلية التزاما انتخابيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»نظام العمل 4 أيام فقط في الأسبوع.. تجربة جديدة تغري البرتغاليين
    أخر الأخبار

    نظام العمل 4 أيام فقط في الأسبوع.. تجربة جديدة تغري البرتغاليين

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي3 يناير 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    لشبونة/ إعداد: خديجة الطاهري – (ومع)

    من المنتظر أن يتم الشروع في العمل بهذا النظام في هذا البلد الإيبيري خلال شهر يونيو المقبل في إطار مرحلة تجريبية لمدة ستة أشهر تقتصر أساسا على المقاولات بالقطاع الخاص، يمكن بعدها أن يعمم ليشمل القطاع العام في حالة ما إذا كان تقييم التجربة مرضيا.

    وفي انتظار الوصول إلى هذه المحطة، كانت الحكومة البرتغالية قد حددت شهر يناير من سنة 2023 كآخر موعد لتلقي طلبات المقاولات المعنية بتنظيم العمل وفقا للتدابير التي يتضمنها هذا المشروع في مرحلته الأولى، على أن يتولى رئيس الحكومة في نهايتها، أي خلال شهر دجنبر من السنة الجارية، اتخاذ القرار بشأن ما إذا كان سيتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من تطبيق هذه التجربة انطلاقا من سنة 2024 أو العودة إلى نظام الخمسة أيام في الأسبوع، أو اعتماد نظام هجين يجمع بين العمل الحضوري والعمل عن بعد.

    وكان تبني هذا النظام، الذي شكل موضوعا رئيسيا ضمن الحملة الانتخابية لرئيس الحكومة، أنطونيو كوسطا، خلال تشريعيات يناير 2022، قد تطلب نقاشا طويلا داخل الجمعية الوطنية الجمهورية (البرلمان) وخارجها، حيث قدمت عدة اقتراحات بهذا الشأن.

    وكانت أول خطوة جدية في هذا الاتجاه هي التي مثلها إدراج مقتضى في قانون المالية لسنة 2022، الذي تضمن اقتراحا يقضي بدراسة ومناقشة برنامج إصلاحي يروم ابتكار نماذج جديدة لتنظيم العمل داخل هذا البلد، بما في ذلك إمكانية العمل بنظام أربعة أيام خلال الأسبوع في مختلف القطاعات، فضلا عن اعتماد نظام هجين يزاوج بين العمل الحضوري والعمل عن بعد.

    وعلى ضوء هذا الاقتراح، سارعت الحكومة الاشتراكية إلى فتح حوار وطني واستشارات اجتماعية موسعة حول الموضوع مع الفرقاء السياسيين والاجتماعيين كان من نتائجه إقرار الاعتماد الرسمي لهذا النظام، الذي يسمح لمقاولات القطاع الخاص بأن تعتمد على هذه التجربة، التي ستسمح لها بأن تدخل نادي البلدان التي عملت على تقليص أيام العمل، وربما ساعات العمل في المستقبل، لاسيما وأنها ظلت تصنف من بين البلدان الأوروبية صاحبة ساعات العمل الأطول أسبوعيا (41.5 ساعة عمل)، وفقا لما كشفت عنه دراسة نشرها سنة 2018 مكتب الإحصاء الأوروبي.

    ورغم أن تبني نظام العمل بأربع أيام قد عكس إلى حد ما توجه الحكومة البرتغالية نحو مسايرة بعض التجارب الدولية التي اعتمدته من قبل، إلا أن ذلك لم يكن ممكنا لولا أنه حظي بكثير من التجاوب من جانب العاملين في القطاع الخاص بهذا البلد، حيث كشف تحقيق أجرته منصة (Coverflex) حول “مستقبل الشغل” و”وضعية الأجور خلال 2022ـ2023″ بالبرتغال، أن 60 بالمائة من البرتغاليين يفضلون العمل بهذا النظام، وأن ثمانية من كل عشرة عمال بالبلد، أي بما يعادل 80 في المائة، يتطلعون إلى مدة عمل أسبوعية مقلصة.

    إلى جانب ذلك، يبدو أن الظروف التي مرت بها البرتغال ومعها بقية بلدان العالم خلال السنتين الأخيرتين جراء جائحة (كوفيد-19) كان لها الأثر الواضح في اعتماد هذا النظام.

    فإذا كانت الجائحة قد فرضت على المقاولات والمؤسسات بمختلف بلدان العالم تبني خطط أكثر مرونة تسمح لها بمواجهة التعقيدات التي أصبح يطرحها تنظيم العمل في مثل هذه الظروف، الأمر الذي ظهر بصفة خاصة من خلال العمل عن بعد، فيبدو أن النتائج الإيجابية التي حققتها هذه التدابير الاستثنائية دفعت بصانعي القرار إلى التفكير في جعلها تدابير دائمة، والسعي نحو الاستفادة منها في إعادة تنظيم علاقات الشغل حتى في الظروف العادية.

    وبحسب معطيات هذا النظام، الذي ظل لسنوات مطلبا للنقابات العمالية في عدد كبير من البلدان، لن تستفيد المقاولات التي ستختار بكيفية طوعية تطبيقه من أية مساعدات أو امتيازات تفضيلية حكومية باستثناء ما يتعلق ببعض المساعدات التقنية والإدارية التي تسمح بتأمين المرحلة الانتقالية، كما لا يترتب عليه خفض في أجور العاملين.

    فضلا عن ذلك، فهو لا يتضمن اقتراحا يخص ساعات العمل بل يترك أمر تحديدها إلى الاتفاق المبرم بين المقاولة والعاملين بها. إلى جانب ذلك، فإن العمل بهذا النظام قد يفرض على العاملين المعنيين به العمل لمدة إضافية تتراوح ما بين 30 دقيقة وساعة إ ضافية طيلة الأيام الأربعة المحددة للعمل أسبوعيا.

    وفي هذا الصدد، قالت وزيرة العمل آنا مينديز غودينهو، في تصريحات صحفية، إن الشركات ستكون قادرة على تنظيم ساعات أسبوعية بطريقة مختلفة، ما يسمح للعمال بالعمل لساعات أكثر مما يفعلون حاليا وفي شركات أخرى بشكل أقل.

    وأكدت على ضرورة أن يتضمن المشروع التجريبي لمدة أربعة أيام في الأسبوع تقليصا في الجدول الأسبوعي، ولكن هذا لا يترجم بالضرورة إلى انخفاض في الجدول اليومي، ومع ذلك، تقول الوزيرة إنه يمكن للشركات، بالاتفاق مع العمال، تنظيم الأسبوع على النحو الذي تراه مناسبا.

    واستطردت بالقول “لكن ما نحدده كشرط للمشاركة في هذه التجربة النموذجية هو انخفاض عام في عدد ساعات العمل في الشهر. وبطبيعة الحال، يمكن بعد ذلك نمذجتها وفقا لخصوصيات كل موقف”.

    وفضلا عن كون العمل بهذا النظام سيسمح باعتماد مرونة أكبر في تنظيم ساعات العمل، فإنه يروم أيضا تحقيق عدد من الأهداف الأخرى، تتحدد، وفقا لتصريحات صحفية، لبيدرو غوميز، منسق المشروع التجريبي لأربعة أيام عمل في الأسبوع غداة اعتماد المشروع، في تخفيف عبء العمل، وتحسين القدرة على التوظيف، وإيجاد بديل لزيادة الرواتب، وهو ما قد يكون له فوائد بيئية واقتصادية، واجتماعية من خلال تحقيق التوازن في الحياة الاجتماعية بين الحياتين المهنية والخاصة.

    وبالموازاة مع التطبيق التجريبي لهذا النظام، يخضع هذا الأخير لعملية تقييم مستمرة ستنصب حول مدى انعكاساته وتأثيره على إنتاجية المقاولات ورفاهية العاملين بها، فضلا عن تأثيراته المفترضة على البيئة والمساواة بين الجنسين.

    وعلى ضوء عملية التقييم هاته ستقرر الحكومة البرتغالية في مستقبل هذه التجربة، وبصفة خاصة ما إذا كان سيتم توسيع دائرة تطبيقها لتشمل القطاعين الخاص والعام.

    اقتصاد الأسبوع.. تجربة جديد الاقتصاد والمال البرتغال البرتغاليين العالم العمل 4 أيام شغل لشبونة نظام العمل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعندما تحتفي مراكش بالزليج في أصالته المغربية
    التالي مطلق النار في مترو نيويورك يقرّ بذنبه بتهم الإرهاب
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      صحيفة سويسرية: المغرب يكثف تحركاته في واشنطن لإعادة فتح ملف سبتة ومليلية

      8 أغسطس 2026

      برلماني استقلالي يطالب الحكومة بتوضيح موقفها من فرض رسوم الماستر والدكتوراه

      8 أغسطس 2026

      تراجع البطالة في مصر إلى 5.8% وسط تساؤلات عن جودة الوظائف

      8 أغسطس 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • صحيفة سويسرية: المغرب يكثف تحركاته في واشنطن لإعادة فتح ملف سبتة ومليلية
      • برلماني استقلالي يطالب الحكومة بتوضيح موقفها من فرض رسوم الماستر والدكتوراه
      • تراجع البطالة في مصر إلى 5.8% وسط تساؤلات عن جودة الوظائف
      • مبيعات الإسمنت تتجاوز 8 ملايين طن بالمغرب في متم يوليوز
      • بوانو: فرض رسوم جامعية على الموظفين لا معنى له ولا يستند لمبررات معقولة
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      أخر الأخبار 8 أغسطس 2026
      مبيعات الإسمنت تتجاوز 8 ملايين طن بالمغرب في متم يوليوز
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      صحيفة سويسرية: المغرب يكثف تحركاته في واشنطن لإعادة فتح ملف سبتة ومليلية

      8 أغسطس 2026

      برلماني استقلالي يطالب الحكومة بتوضيح موقفها من فرض رسوم الماستر والدكتوراه

      8 أغسطس 2026

      تراجع البطالة في مصر إلى 5.8% وسط تساؤلات عن جودة الوظائف

      8 أغسطس 2026

      مبيعات الإسمنت تتجاوز 8 ملايين طن بالمغرب في متم يوليوز

      8 أغسطس 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.