افتتحت، اليوم الجمعة بالرباط أشغال ندوةحول موضوع “الاقتصاد الأخضر بالمغرب، استراتيجية مكافحة التغير المناخي والاتفاق الأخضر الأوروبي الجديد”، بحضور متخصصين وشخصيات من آفاق مختلفة، من ضمنها على الخصوص، خليل الهاشمي الإدريسي، الرئيس المدير العام لفريق الريادة العالمي ب”ليونس كلوب” المغرب – الحاكم السابق لليونس كلوب الدولية.
ويتطرق هذا اللقاء الذي تنظمه مؤسسة ليونس كلوب الدولية- المنطقة 416- المغرب، لمواضيع مختلفة من ضمنها، “التحول الطاقي والانتعاش الاقتصادي الأخضر بالمغرب، أي آثار للاتفاق الأخضر الأوروبي الجديد؟”، و”مكافحة التغير المناخي والفلاحة المستدامة بالمغرب، أي رهانات للميثاق الأوروبي الأخضر؟”، و”أي دور للمجتمع المدني في تنفيذ الاستراتيجيات والمشاريع المتعلقة بالتنمية المستدامة؟”.
وقال حاكم المنطقة 416 -المغرب لمؤسسة ليونس كلوب الدولية، السيد كريم الصقلي، إن تنظيم هذا الملتقى “يندرج في إطار المحاور الخمس لليونس كلوب الدولية”، والتي تهم مرض السكري، والإبصار، وسوء التغذية، والبيئة، وسرطان الأطفال.
وأبرز الصقلي في تصريح لقناة الأخبار المغربية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، الطابع الأولوي الذي تكتسيه البيئة ووجاهة مبادرات مؤسسة “ليونس كلوب الدولية” في هذا المجال .
من جهته، قال المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، سعيد مولين، في تصريح مماثل، إن المغرب ينهج سياسة استباقية، تدعمها رؤية على أعلى مستوى بالدولة من أجل تنزيل استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة تهم كافة القطاعات.
وأبرز ملين أن هذا اللقاء يشكل فرصة للنقاش حول المشاريع الكبرى التي أطلقها المغرب، وفرص الشغل وخلق الثروة التي يوفرها الاقتصاد الأخضر، مشيرا إلى أن المغرب يزخر بإمكانيات هائلة في مجال الاقتصاد الأخضر وخبرة كفيلة بخدمة البلاد والقارة الافريقية والدول الشريكة.
ويدعو الميثاق الأوروبي الأخضر الذي يهدف إلى تحييد الكربون بالقارة الأوروبية بحلول سنة 2050، على الخصوص، إلى تشجيع استعمال ناجع للموارد عبر الانتقال إلى اقتصاد نظيف ودائري، واستعادة التنوع البيولوجي وتقليص التلوث.
وتحدد هذه الوثيقة المعتمدة مؤخرا من لدن المفوضية الاوروبية، الاستثمارات اللازمة وآليات التمويل المتوفرة. كما تفسر كيفية ضمان انتقال عادل ومندمج.

