أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أن التقديرات تشير إلى أن عدد الإناث في وضعية إعاقة في العالم يبلغ 700 مليون حالة، داعية إلى معالجة الحواجز الاجتماعية والبيئية التي تزيد معاناتهن.
وأوضحت نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ندى الناشف، أمام الدورة ال47 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان، أن متوسط معدل انتشار الإعاقة بين الإناث بلغ 2ر19 في المائة مقابل 12 في المائة للذكور، وهو ما يمثل حوالي واحدة من كل خمس نساء.
وأضافت أن البيانات العالمية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء ذوات الإعاقة محدودة؛ مؤكدة أن غياب تلك البيانات مشكلة في حد ذاته لاسيما أن الحديث يتعلق بأزمة غير مرئية.
ولفتت إلى إعلان صندوق الأمم المتحدة للسكان عن أن ما بين 40 و68 في المائة من الشابات ذوات الإعاقة قد تعرضن للاعتداء قبل سن 18 عاما.
من جانبه، أكد مستشار حقوق الإنسان في التحالف الدولي للإعاقة، غارود كلاين، أن من النساء والفتيات ذوات الإعاقة من يتعرضن للعنف داخل المنزل وخارجه ويعانين تعسف بعض القوانين والسياسات والممارسات في بعض الدول التي تحرمهن من الأهلية القانونية والحق في السلامة الجسدية.
كما انتقد كلاين تعرض السيدات ذوات الإعاقة إلى الإجهاض القسري أو منعهن من الحمل أو إجبارهن على الحرمان من الأمومة وغير ذلك من أشكال المعاملات الطبية التي تجري رغما عن إرادتهن.
ومن جهتها، اعتبرت نائبة رئيس لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة، أنا بيلايز دارفایس، أنه توجد عوامل عدة تساهم في تدني أوضاع ذوات الإعاقة مثل العوز الاقتصادي والتهميش والإقصاء الاجتماعي والعنف والممارسات الضارة والتمييزية التي ترقى إلى حد المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
ويواصل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان أعمال دورته ال47 التي تستمر إلى غاية 13 من يوليوز الجاري بمناقشة عدد من التقارير المتخصصة حول حقوق الانسان.

