سجل عدد حوادث السير التي وقعت بالجزائر، خلال النصف الأول من سنة 2021 ، ارتفاعا بنسبة 42 بالمائة، بالمقارنة مع السنوات القليلة الماضية، بحسب ما أفادت به المندوبية الجزائرية للأمن عبر الطرقات.
وقالت المكلفة بالإعلام في المندوبية، فاطمة خلاف، في تصريحات صحفية، إن “حوادث السير ارتفعت بشكل يدعو للقلق في النصف الأول من 2021 ، بمعدل 10 وفيات و100 جريح يوميا”، موضحة أن “هذه الحصيلة الثقيلة، تمثل ارتفاعا بمعدل 42 بالمائة عن السنوات الماضية”.
وأضافت أن الجزائر سجلت منذ 2015 وإلى غاية 2020 ما يقارب 5 آلاف قتيل، بتراجع في عدد حوادث السير حتى بداية 2021، التي “ارتفعت فيها الحصيلة بشكل كبير، نتيجة الأخطاء البشرية في أغلب الحوادث”، كاشفة أن نصف الضحايا تقل أعمارهم عن 29 سنة.
ودقت خلاف ناقوس الخطر حول ارتفاع حوادث السير، خلال النصف الأول من السنة الجارية، مشيرة إلى أنه يجري التحضير لإعادة النظر في قانون السير وتجريم بعض المخالفات الخطيرة، باقتراح “عقوبة السجن بدل الغرامة المالية”.
وأرجعت الأسباب المؤدية لوقوع حوادث السير بالبلاد إلى ثلاثة عوامل رئيسية، منها المركبات، وحالة الطرق، وكذا العنصر البشري.
وخلفت حوادث السير، التي سجلت في عدة ولايات جزائرية، خلال ال24 ساعة الأخيرة، مقتل 4 أشخاص وإصابة 232 آخرين بجروح، وفق ما أفادت به، اليوم الاثنين، الحماية المدنية المحلية.
وكان 27 شخصا، على الأقل، قد لقوا مصرعهم، وأصيب 12 آخرون بجروح، في حادثتي سير وقعتا، يوم الجمعة الماضي، بولايتي قسنطينة، وأدرار الجزائريتين.
ولقي ما لا يقل عن 3275 جزائريا مصرعهم، سنة 2019، و2844 سنة 2020، جراء حوادث السير المسجلة بمختلف الولايات الجزائرية.

