قال الطالبي العلمي إن” التحالف الحكومي جيد جدا ومتماسك، وهذا يجب أن يكون على المستوى المحلي والجهوي، ليكون توافق بين ما هو وطني ومحلي، ونحن متأكدين يكون توافق بفضل خصال المنتخبين بالجهة”.
وأضاف العلمي بمنتدى منتخبي الأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء
بخصوص تدبير الشأن المحلي أن هناك فرق كبير بين نخب الأمس واليوم، قائلا: “نخب اليوم لديها تكوين رفيع لكن نشتغل بآليات قديمة أصبحت متجاوزة ويجب معالجتها، وهذا هو الدور ديالنا”.
أما محمد أوجار، عضو المكتب السياسي فقد خصص جزءا مهما من مداخلته للحديث عن انتخاب المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وتأثيراتها الإيجابية على مختلف القضايا بما في ذلك ما يتعرض له المغرب من تشويش وإساءة باستعمال مجال حقوق الإنسان، حيث أكد أن انتخاب المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، هو اعتراف بمصداقية المملكة، ورد صريح على كل المشوشين على جهود المملكة في مجال حقوق الإنسان.
وبعد أن دعا منتخبي الأحرار بجهة العيون الساقية الحمراء إلى الاهتمام بالوضعية المزرية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف، ومراسلة مجلس حقوق الإنسان الدولي بهذا الصدد، تطرق إلى زيارة مبعوث الأمم المتحدثة إلى الصحراء دي مستورا، إلى دولة معادية للمغرب وهي جنوب إفريقيا، مردفا “لا بد من التعبير عن قلق المغاربة من خروجه عن الإطار الذي حدده له مجلس الأمن”.

