تنادي بتأسيس قطب يساري يواجه باقي التيارات السياسية، وتصر على ضرورة إقرار دستور جديد للمملكة، وتناصر المرأة، وتدعو إلى توزيع عادل للثروات.
إنها نبيلة منيب (61 عاما)، الأمينة العامة لحزب “الاشتراكي الموحد”، أول سيدة تتزعم حزبا سياسيا في مشهد حزبي مغربي يضم أكثر من 30 حزبا.
مسيرة علمية
في مدينة الدار البيضاء ولدت منيب، في 14 فبراير/شباط 1960، بين ثمانية إخوة.
منيب، وهي أم لثلاثة أبناء، قضت مسارها الدراسي بين مجموعة من المدارس داخل المغرب وخارجه، بحكم الوظيفة الدبلوماسية لوالدها.
درست مراحلها الأولى في مدارس المملكة، وأنهت مرحلة البكالوريا في الجزائر، ثم عادت إلى المغرب؛ حيث درست البيولوجيا والجيولوجيا في جامعة محمد الخامس بالعاصمة الرباط
حصلت منيب على شهادة الدكتوراه في علم الغدد من جامعة مونوبولي يه الفرنسية، لتشغل فيما بعد منصب أستاذة باحثة في علم الهرمونات بكلية الطب بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، وهو المنصب الذي لا تزال تشغله.
قناعات سياسية
بموازاة مسيرتها الدراسية الجامعية، نشطت اليسارية المغربية في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (منظمة نقابية طلابية مستقلة)، من خلال فصيل الطلبة الديمقراطيين، وهو الجناح الطلابي آنذاك لمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي (حزب يساري).
وخلال الحراك الشعبي، الذي عرفه المغرب سنة 2011، بالتزامن مع ثورات الربيع العربي، كانت منيب حاضرة بقوة عبر اللجنة الوطنية لدعم الحراك، والتي كانت تضم هيئات سياسية مختلفة.
ووجهت منيب انتقادات لاذعة للدستور المغربي الحالي، إبان المصادقة عليه، خلال استفتاء 2011؛ إذ قادت حملة للتصويت ضده.
ولا تزال تدعو إلى إقرار دستور جديد للمملكة، يفضي إلى ملكية برلمانية، وينتقل بالشعب المغربي من “رعايا إلى مواطنين”، حسب تصريحات أدلت بها في أكثر من مناسبة.
وفي عام 2015، قادت منيب وفدا يضم قادة أحزاب مغربية إلى السويد من أجل إقناع الحكومة السويدية بالاعتراف بمغربية إقليم الصحراء، المتنازع عليه , انها الأستاذة نبيلة منيب او كما يسميها بعض الشباب المسيس السيدة الحرة للسياسة المغربية.

