حث الرئيس الأفغاني السابق، حامد كرزاي، حركة طالبان والقوات المعارضة لها في وادي بانشير على الدخول في حوار سلمي وترك السلاح.
وقال كرزاي، الذي كان رئيسا للبلاد منذ 2001 حتى 2014، عبر حسابه على (تويتر) إنه على الرغم من “محاولات الإصلاحيين، بدأت العمليات العسكرية والقتال في بانشير، ولا أرى أن تبعات ذلك ستكون في مصلحة البلاد والشعب”.
ويقول معارضو طالبان في بانشير إنهم يواجهون هجوما قويا من مسلحي الحركة، الذين يحاولون السيطرة على آخر منطقة معارضة لهم في أفغانستان.
ومنذ سيطرة طالبان على كابل الشهر الماضي، اجتمع كرزاي وحليفه عبد الله عبد الله مع قادة من طالبان بغية إقناع الحركة بتشكيل حكومة مؤقتة تشمل مختلف الأطراف.

