- قال عبد العزيز السلامي عضو فريق المعارضة بالمجلس الجماعي لأكادير، عن حزب فدرالية اليسار الديمقراطي، بأن ساكنة أكادير تفاجأت ببلاغ صحفي صادر عن المكتب المسير للجماعة، عقب اجتماع ترأسه الرئيس عزيز أخنوش، يرمي إلى « الإعلان » عن فشل الفريق المسير للجماعة في تجويد الخدمات الجماعية، ويقرر بدلا من ذلك « خوصصة » هذه الخدمات وتفويتها لشركات القطاع الخاص.وأورد البلاغ المذكور، أن الهدف من هذه الخطوة، هو « ابتكار أنماط جديدة لتدبير المرافق الجماعية، بما يضمن جودة الخدمات واستدامتها « .
وسيشمل ذلك حسب البلاغ، « تدبير المتاحف، قصبة أكادير أوفلا، المسابح الرياضية، ملجأ الحيوانات الضالة والمرابد، مع التفكير في صيغ خاصة بكل من المحطة الطرقية ودار الفنون، مع الإشارة إلى أهمية إشراك القطاع الخاص في مجالات تتطلب خبرات متخصصة مثل تدبير المساحات الخضراء وصيانة الإنارة العمومية والنافورات والمراحيض العمومية ».
وحسب عضو المعارضة، فإن هذا الأمر « يعني فشل مكتب المجلس ورئيسه في ممارسة صلاحياته وتنفيذ التزاماته السياسية ووعوده الانتخابية تجاه الساكنة، و »تهريب » هذه المهام لباطرونا شركات القطاع الخاص، ولو أن الأمر يتعلق بمشاريع حيوية أنجزت بتكلفة مالية خيالية من أموال دافعي الضرائب »!
وأضاف المتحدث، بأن هذ الأمر يدفعنا للتساؤل، عن من له المصلحة في تفويت قطاعات حيوية بجماعة أگادير للخواص، ولماذا عجزت جماعة أكادير عن التسيير الذاتي لمرافقها بالرغم من أن نصف ميزانيتها مخصص لمصاريف التسيير؟ وعن الجدوى من « الديمقراطية التمثيلية » و تدبير الشأن المحلي إذا كانت جماعة ترابية من حجم أگادير لا تستطيع تدبير « النافورات والمراحيض العمومية » ؟
وكان المكتب المسير لجماعة أكادير، قد أعلن عن « ابتكار أنماط جديدة لتدبير المرافق الجماعية، بما يضمن جودة الخدمات واستدامتها، ويشمل ذلك تدبير المتاحف، قصبة أكادير أوفلا، المسابح الرياضية، ملجأ الحيوانات الضالة والمرابد، مع التفكير في صيغ خاصة بكل من المحطة الطرقية ودار الفنون ».
كما تمت الإشارة إلى أهمية إشراك القطاع الخاص في مجالات تتطلب خبرات متخصصة مثل تدبير المساحات الخضراء وصيانة الإنارة العمومية والنافورات والمراحيض العمومية.
وأشار البلاغ أيضا، إلى الإعداد لميزانية سنة 2026، حيث أكد المكتب على مواصلة نهج ترشيد النفقات وترسيخ مبادئ الحكامة المالية، مع العمل على تنويع وتعزيز المداخيل الذاتية للجماعة لضمان استدامة مواردها.
كما تم التشديد على أهمية الرفع من ميزانية الاستثمار لتمويل المشاريع المهيكلة ذات الأولوية، خاصة تلك المرتبطة بتأهيل البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية بما يسهم في مواصلة الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة والارتقاء بجاذبيتها.
الجمعة 27 مارس 2026
آخر الأخبار
- مجلس الأمن يبحث التصعيد ضد إيران في جلسة مغلقة بطلب روسي
- بوعياش تدعو لصون الأديان من التوظيف السياسي دون المساس بالحريات
- الخطوط المغربية تدشن خطاً جوياً مباشراً بين بروكسل وتطوان
- اللجنة الأولمبية الدولية تمنع مشاركة المتحولات جنسيا في منافسات السيدات قبل أولمبياد 2028
- نادي المحامين بالمغرب يوجه إنذارين لمنظمي مباراة السنغال بسبب حفل “اللقب المسحوب”
- اليونسكو: 74% من تلاميذ المغرب يغادرون المدرسة دون الحصول على البكالوريا و80% مستواهم متدني
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن 71 عاما بعد صراع مع المرض
- المديرية العامة لأمن نظم المعلومات تحذر من هجمات سيبرانية تستهدف تطبيقات التراسل الفوري

