قالت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إن مخرجات القمة العربية الإسلامية في الدوحة جاء مخيبا لآمال الشعوب التي ضاقت ذرعا ببيانات الشجب والإدانة التي تعطي للكيان الصهيوني جرأة أكبر لاستمرار عدوانه وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
واعتبرت المجموعة في بلاغ لها إن إصدار بيان قمة عربية وإسلامية من 25 بندا لم يكن ضروريا، وكان كافيا إصدار بيان ببند واحد يتضمن وقف كل إشكال العلاقات مع كيان الاحتلال سياسيا واقتصاديا وتجاريا وأمنيا، وطرد السفراء والانسحاب من كل الاتفاقيات التطبيعية وغلق الأجواء أمام طائرات الكيان، ومنع سفنه والسفن التي تحمل إليه الأسلحة والذخيرة من المرور عبرالموانئ العربية والإسلامية.
كما كان حريا بالدول، يضيف البلاغ، الانضمام إلى الدعاوى المرفوعة ضد الكيان أمام محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية، والعمل على عدم إفلات مجرمي الحرب الصهاينة من العقاب، والشروع الجدي في الخطوات العملية لطرد كيان الغصب والاحتلال والإجرام من الأمم المتحدة.
وأشارت مجموعة العمل إلى أن العدوان البربري والهمجي على غزة ليلة الثلاثاء بالقصف المدفعي وبالطائرات والمروحيات وإعلان الكيان الصهيوني بدء عملية واسعة “لحسم المعركة” التي فشل فيها لسنتين ضد المقاومة، يعتبر ردا عمليا على القمة العربية والإسلامية التي عجزت عن اتخاذ ما يلزم من أفعال بدلا من أقوال باتت دليلا على العجز والخذلان.
وجاء في البلاغ “إن العالم الحر يتابع باندهاش عودة وصحوة الضمير الإنساني الذي عبر عن دعمه للشعب الفلسطيني وخاصة لغزة التي تواجه عدوانا جائرا وحرب إبادة وتجويع لم نشهد لها مثيلا في القرن 21. وأن هذه الحركة الإنسانية العالمية زادت من عزلة كيان الإجرام والإرهاب، وأن عددا من الحكومات الأوربية شرعت في تغيير موقفها وانحيازها لحق للشعب الفلسطيني في الحياة وفي إقامة دولته المستقلة على أرضه”.
وأكدت المجموعة أن الاستعدادات جارية والتحضيرات انطلقت لإحياء الذكرى الثانية لطوفان الأقصى بتنظيم مسيرة شعبية وطنية بالرباط العاصمة في 5 أكتوبر 2025، ودعت مكوناتها إلى الرفع من منسوب التعبئة لهذه المحطة دعما لغزة ومن أجل رفع الحصار وإيقاف العدوان.

