أعلنت السلطات الصينية مجموعة من التدابير لتحسين الصحة النفسية لتلاميذ المدارس الابتدائية والثانوية، تشمل تقليل الضغط الأكاديمي والحد من وقت استخدام الإنترنت وتخصيص ساعتين يوميا من التمارين البدنية.
وتتضمن المبادرات التي كشفت عنها وزارة التعليم الشهر الماضي حظر استخدام الهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية وتخصيص فترات “خالية من الشاشات” للحد من الاعتماد المفرط على الإنترنت.
وطالبت الوزارة المدارس بأن “تقلص بشدة” الواجبات المنزلية، وتوفير ساعتين على الأقل من النشاط البدني يوميا لتلاميذ المدرسة الابتدائية والثانوية.
وتشجع الوزارة أيضا على “ضمان حصول التلاميذ على قسط كاف من النوم” من خلال تنظيم أوقات الحضور والانصراف على نحو “معقول” وتوفير فترات راحة كافية خلال وقت الغداء.
وقالت الوزارة في بيان “يجب تطبيق لوائح تنظيم النوم بدقة والحد من الانتهاكات مثل الإفراط في الدراسة ومنع الأعباء الأكاديمية المفرطة”.
وتهدف هذه الإجراءات إلى مساعدة التلاميذ على التغلب على التوتر والقلق خاصة خلال فترات الامتحانات.
وأشار خبراء إلى أن الأعباء الدراسية الثقيلة شائعة في المدارس الصينية، مما يؤدي إلى قلة النوم وزيادة معدلات القلق والاكتئاب بين التلاميذ.
وفي إشعار منفصل صدر في أكتوبر، أعلنت وزارة التعليم أنها تعمل على تقليل أعباء العمل على المعلمين من خلال الحد من المهام خارج أوقات الدراسة ومنع العمل خلال العطلات الأسبوعية والرسمية.
وأقرت الصين في 2021 قانونا للتعليم يهدف إلى تقليص الواجبات المنزلية وحظر الدروس الخصوصية في المواد الأساسية. ومع ذلك، لا يزال العديد من أولياء الأمور يسعون للحصول على دروس خصوصية إضافية لأبنائهم لتعزيز فرصهم في نظام التعليم الصيني شديد التنافسية.

