تم تسليط الضوء على فرص الأعمال والاستثمار في المغرب، ولاسيما جاذبيته الاقتصادية ودوره كمركز للتصدير، خلال منتدى الأعمال كندا – العالم العربي (21-23 شتنبر الجاري)، المنظم تحت شعار “ربط التواصل بين الشركات وآفاق الانتعاش ما بعد كوفيد-19 “. وعقد المنتدى، الذي نظمه مجلس الأعمال الكندي – العربي، في شكل افتراضي، بمشاركة رؤساء وزراء أونتاريو وساسكاتشوان وألبرتا، والفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات الكندية والعربية، وكذلك أعضاء من السلك الدبلوماسي.
وأجمع المسؤولون الكنديون، بهذه المناسبة، على ضرورة تعزيز وتشجيع التجارة والاستثمار بين كندا والعالم العربي في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وناقش المتدخلون مواضيع تتعلق بجهود التعافي الاقتصادي ما بعد كوفيد، وتطوير التجارة وفرص الاستثمار بين كندا والعالم العربي في قطاعات متنوعة من قبيل الفلاحة والصناعة الغذائية والطاقة والمعادن والطاقات المتجددة والاقتصاد الرقمي، وكذلك قطاع المعلومات والاتصالات.
وشاركت المصلحة الاقتصادية لسفارة المغرب في كندا والجمعية المغربية للمصدرين بنشاط في تنظيم وتنشيط هذا المنتدى، من أجل تقديم وترويج فرص الأعمال والاستثمار في المغرب لدى الشركات الكندية.
وفي مداخلة له بالمناسبة، استعرض رئيس مجموعة “الحلال وتصدير المنتجات العضوية” (Halal et Bio Export) داخل الجمعية المغربية للمصدرين، عدنان الكداري، الفرص المتعددة التي يزخر بها قطاع الحلال والمنتجات العضوية في المغرب، وإمكانيات ولوجها إلى السوق الكندية.
وأشار السيد الكداري، خلال عرض قدمه باسم رئيس الجمعية المغربية للمصدرين، حسن السنتيسي، إلى أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، هو بلد معروف باستقراره السياسي والاقتصادي، كما يعتبر واحدا من البلدان ذات المخاطر الأمنية المنخفضة.
وأكد أن المؤسسات الدولية واثقة من السياسات والاستراتيجيات الاقتصادية المطبقة في المغرب لإرساء والحفاظ على أسس ماكرو-اقتصادية قوية من شأنها تعزيز جاذبية الاقتصاد المغربي والحفاظ على مكانته كمنصة اقتصادية إقليمية ودولية لا محيد عنها في مجال الصادرات.
وأشار المتحدث أيضا إلى التنظيم الأخير للانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية، التي غطت الجهات الـ12 بالمملكة، والتي تعزز أكثر الاستقرار السياسي والاقتصادي، وعملية البناء الديمقراطي وتكريس سيادة القانون والحكامة الجيدة في المغرب.
وأكد السيد الكداري أن قطاع الحلال والمنتجات العضوية في المغرب، على الرغم من كونه قطاعا متواضعا، إلا أنه في تطور مستمر ويوفر فرصا مهمة على مستوى السوق العالمية، مشيرا إلى أن غالبية المنتجات الفلاحية العضوية من المغرب مخصصة للتصدير، مع تطور ملحوظ في حجم الصادرات خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وشجع ممثل الجمعية المغربية للمصدرين أوساط الأعمال والاستثمار الكندية على اغتنام الفرص الواعدة التي يوفرها هذا القطاع، وإطلاق إجراءات مشتركة موجهة للترويج للمنتجات المغربية، التي تحمل علامة (Halal et Bio) في السوق الكندية.

