أعلنت إندونيسيا احتفاظها بحق الانسحاب في أي وقت من القوة الدولية لحفظ السلام في قطاع غزة، إذا تعارضت مهامها مع توجهات سياستها الخارجية.
وجددت تأكيد موقفها الثابت الرافض لأي محاولات لتغيير التركيبة السكانية أو التهجير القسري أو تهجير الفلسطينيين.
وقالت وزارة الخارجية الإندونيسية في بيان: « بإمكاننا إنهاء المهمة في أي وقت إذا انحرف تنفيذ قوة تحقيق الاستقرار الدولية عن تحفظاتنا الوطنية أو كان مُخالفًا لسياستها الخارجية ».
وأوضح البيان أن مهام العسكريين الإندونيسيين ستكون إنسانية بحتة، وتشمل حماية المدنيين، وتسهيل إيصال المساعدات، والمشاركة في إعادة الإعمار، وتدريب الشرطة الفلسطينية.
وأشار إلى أن العمليات ستقتصر على قطاع غزة « كجزء لايتجزأ من فلسطين ». ولن تشارك القوات الإندونيسية في أي قتال أو اشتباكات مع أي جماعات مسلحة، بما في ذلك حماس. ولا يُسمح باستخدام القوة إلا في حالة الدفاع عن النفس وكحل أخير.
وكان نائب قائد القوات المسلحة الوطنية الإندونيسية، تانجو بودي ريويتا، قد صرّح سابقاً بأن القرار النهائي سيُعلن بنهاية الشهر.
وتستند هذه المشاركة الإندونيسية في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في القطاع الفلسطيني، إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، الصادر عام 2025، فضلا عن التزامها بالسياسة الخارجية المستقلة والفاعلة ومبادئ القانون الدولي.

