رأت مجلة نيوزويك أن أي هجوم قد يقرره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على إيران سيكون أوسع من الضربات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية سابقا، مرجحة خيارات تتراوح بين ضربات دقيقة متكررة، واغتيالات لقيادات بارزة، أو حملة عسكرية طويلة قد ترقى إلى « حرب خليج ثالثة ».
ونقلت عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قولها « إن الفجوة لا تزال كبيرة بين واشنطن وطهران. كما أشارت إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى لاتفاق أشد صرامة من اتفاق 2015، قد يشمل برنامج الصواريخ الباليستية، وهو ما أكده المسؤول السابق ميك مولروي.
وترفض إيران إدراج صواريخها ضمن أي اتفاق جديد، وتؤكد حقها في تخصيب اليورانيوم. وتلفت المجلة إلى أن مدى الصواريخ الإيرانية يصل إلى نحو ألفي كيلومتر، ما يضع معظم الشرق الأوسط ضمن نطاقها.
ويرى كينيث بولاك أن تغيير النظام خيار مستبعد، مرجحا أن تركز أي عملية محتملة على استهداف القدرات النووية والعسكرية، ضمن استراتيجية ضغط مستمر لتحسين شروط التفاوض دون التورط في غزو بري واسع.
وبدأ تصعيد الضغط العسكري الأمريكي على إيران في أعقاب العملية في فنزويلا، حين كانت إيران تشهد احتجاجات واشتباكات عارمة، وحمّل الرئيس ترمب قوات الأمن الإيرانية مسؤولية مقتل آلاف الأشخاص. وصرح محللون في ذلك الوقت لنيوزويك بأن البيت الأبيض قد يسعى في نهاية المطاف إلى تطبيق « نموذج فنزويلا ».

