أعيد انتخاب الزعيم الكوري الشمالي « كيم جونغ أون » أمينا عاما لحزب العمال الحاكم، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ اليوم الاثنين.
وتم قرار اعادة انتخاب « كيم » تم اتخاذه أمس الأحد « بما يَتوافق مع الإرادة الراسخة، ورغبة كل المندوبين بالإجماع »، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.
كما أوردت أنه « بقيادة كيم، تعزّزت بشكل جذري قدرة البلاد على ردع الحرب بعدما أصبح محورها القوة النووية ».
وافتتح كيم الخميس الماضي أشغال المؤتمر التاسع لحزب العمال، وهو الحدث السياسي الأبرز في البلاد، والذي يُعقد كل خمس سنوات لتحديد السياسات الوطنية العليا.
وعلى مدى عقود، منحت كوريا الشمالية الأسلحة النووية والقوة العسكرية الأولوية المطلقة حتى حين نضب مخزون الغذاء وتفشى الجوع.
واعترف كيم في مؤتمر الحزب السابق المنعقد سنة 2021، بأن أخطاء ارتُكبت في كل المجالات تقريبا على صعيد التنمية الاقتصادية.
ويُعقد هذا المؤتمر مرة واحدة كل خمس سنوات، ويعطي لمحة نادرة على طريقة سير الأمور في دولة تُحاط فيها أدنى التفاصيل الحياتية اليومية بالسرية التامة.
وهذه المرة التاسعة التي يعقد فيها مؤتمر حزب العمال في ظل الحكم الممتد لعقود لعائلة كيم. وتوقّف انعقاد المؤتمر في عهد والد كيم، كيم جونغ إيل، في تدبير بقي ساريا حتى العام 2016.

