خلف منع وقفتين احتجاجيتين بكل من الرباط وطنجة، مساء أمس السبت، تضامنا مع إيران، تنديدا واسعا وسط النشطاء والهيئات الداعمة للقضية الفلسطينية، وتعالت الأصوات مستنكرة لـ”القمع” الذي طال وقفات سلمية، والذي خلف عدة توقيفات بطنجة، قبل أن يتم إخلاء سبيل جميع المحتجين، حسب الفضاء المغربي لحقوق الإنسان.
وإلى جانب استنكار المشاركين في الوقفتين والعديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لهذا المنع، أصدرت حركة المقاطعة “بي دي إس” بالمغرب بيانا استنكرت فيه “المقاربة القمعية” التي لا تزال السلطات تنهجها إزاء الاحتجاجات السلمية.
وقالت الحركة إن الوقفتين جاءتا للتنديد بالعدوان الصهيوني-الأمريكي على دولة إيران وشعبها، وتجديدا لدعم الشعب الفلسطيني، ومناهضة التطبيع، غير أنهما قوبلتا بالمنع والتدخل العنيف.
وأفادت “بي دي إس” أن منع وقفة طنجة خلف اعتقال 18 مناضلا، ليتم إطلاق سراحهم بعد ساعات. وعبرت عن تضامنها الكامل مع كل المناضلين الذين يتعرضون للتضييق بسبب مواقفهم المناهضة للتطبيع، وطالبت بالتوقف عن هذه الإجراءات الزجرية واحترام الحق في التعبير والاحتجاج السلمي المكفول قانونا.

