صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأحد بأن العمليات العسكرية ضد إيران ستتواصل لعدة أسابيع إذا اقتضت الضرورة، مشيراً إلى ما وصفه بـ«التقدم السريع» في سير العمليات. وأوضح، من مقر إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا، أن الجيش الأمريكي مستعد للاستمرار لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع، مؤكداً امتلاك الولايات المتحدة قدرات عسكرية ولوجستية كافية، إضافة إلى مخزون من القوات والصواريخ والذخائر موزع في مواقع مختلفة حول العالم، بحسب تعبيره.
وأشار ترامب إلى أن وتيرة العمليات تسير أسرع من المتوقع، معلناً أن القوات الأمريكية استهدفت مئات المواقع، من بينها منشآت مرتبطة بـالحرس الثوري الإيراني، كما تحدث عن إغراق عدد من السفن الحربية الإيرانية وتدمير جزئي لمقر البحرية الإيرانية.
وفي تصريحات عبر منصته تروث سوشال، أكد استمرار استهداف ما تبقى من الأهداف العسكرية، كما ذكر في مقابلة مع فوكس نيوز أن الضربات أسفرت عن مقتل عدد من القيادات الإيرانية.
وتحدث الرئيس الأمريكي كذلك عن سقوط قتلى في صفوف الجيش الأمريكي خلال العمليات، مرجحاً إمكانية ارتفاع عدد الضحايا، ومؤكداً في الوقت ذاته عزمه الرد على أي خسائر إضافية.
ووجّه ترامب رسالة إلى الشعب الإيراني دعاهم فيها إلى «استعادة بلادهم»، مشيراً إلى أنه في حال حدوث تغيير في النظام، فإن لديه أسماء مرشحين محتملين لقيادة البلاد، دون الكشف عن هويتهم حالياً. كما جدّد دعوته لعناصر الحرس الثوري والجيش والشرطة الإيرانية إلى إلقاء السلاح، عارضاً ما وصفه بـ«الحصانة الكاملة»، أو مواجهة عواقب عسكرية حاسمة.

