في ظل الغموض الذي يحيط بإقامة مباراة “الفيناليسّيما” المرتقبة بين منتخب إسبانيا ومنتخب الأرجنتين يوم 27 مارس، برز اسم العاصمة المغربية الرباط كخيار لاحتضان اللقاء، مع تزايد الحديث عن إمكانية نقل المواجهة من قطر بسبب المستجدات الإقليمية، حسب ما أوردته صحيفة « آس » الإسبانية.
ويتصدر ملعب الأمير مولاي عبد الله قائمة البدائل المطروحة، بالنظر إلى جاهزيته اللوجستية وسعته التي تناهز 70 ألف متفرج، فضلاً عن حداثة مرافقه بعد إعادة تأهيله وافتتاحه بحلته الجديدة سنة 2025، يضيف المصدر ذاته.
وتأتي أفضلية الرباط من عدة اعتبارات، أولها الموقع الجغرافي القريب من أوربا، ما يسهل تنقل الجماهير والإعلام، وثانيها الاستقرار الأمني والتنظيمي الذي راكمه المغرب في استضافة التظاهرات الدولية، سواء الكروية أو متعددة الاختصاصات، كما أن خلو جدول الملعب من التزامات كبرى في التاريخ المقترح يمنح هامش تحرك مريحا للاتحادين الأوربي وأمريكا الجنوبية في حال اتخاذ قرار النقل.
إضافة إلى ذلك، فإن احتضان مباراة تجمع بطلي أوربا وأمريكا الجنوبية سيمثل اختبارًا عمليًا جديدًا للبنيات التحتية المغربية، في أفق الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030.

