وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة بيع أسلحة لإسرائيل تشمل ذخائر ودعماً تقنياً لها بقيمة 151.8 مليون دولار، دون عرضها على الكونغرس للمراجعة.
وقال النائب الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي غريغوري ميكس إن هذا القرار « يكشف أن الحرب على إيران لم يتم الاستعداد لها جيداً ».
وأضاف: « دأبت إدارة ترامب على القول إنها استعدت تماماً لهذه الحرب، لكن التسرع في تفعيل صلاحيات الطوارئ لتجاوز الكونغرس يظهر خلاف ذلك تماماً. إنها حالة طوارئ من صنع إدارة ترامب نفسها ».
وقالت الوزارة في بيان إن مساعد الرئيس الأمريكي للشؤون الخارجية ماركو روبيو خلص إلى وجود حالة طارئة تستدعي إتمام الصفقة فوراً، وذلك بعد أسبوع من بدء الولايات المتحدة و »إسرائيل » هجومهما على إيران، مشيراً إلى أن عملية البيع « تصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة ».
وذكر البيان أن « إسرائيل » طلبت شراء 12 ألف قنبلة من طراز BLU-110A/B متعددة الأغراض، يزن كل منها 1000 رطل.
وأوضح أن شركة المقاولات الرئيسية للصفقة ستكون شركة « ريبكون » الأمريكية، ومقرها ولاية تكساس.
وحافظت الإدارة الأمريكية على دعمها القوي لإسرائيل في عهد الرئيس دونالد ترامب والرئيس السابق جو بايدن خلال الحروب الإسرائيلية في غزة ولبنان وإيران. كما سبق لإدارة ترامب أن أبرمت صفقات بيع أسلحة لإسرائيل متجاوزة مراجعات الكونغرس، وهو ما فعلته أيضاً إدارة بايدن عندما كانت في السلطة.

