قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تخفيف بعض القيود المفروضة على صادرات النفط الروسي، عبر السماح مؤقتاً ببيع شحنات جرى تحميلها على السفن قبل 12 مارس الجاري.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إصدار ترخيص عام يسمح، لمدة 30 يوماً تنتهي في 11 أبريل، بإجراء معاملات تتعلق ببيع أو تسليم أو تفريغ النفط الخام والمنتجات النفطية الروسية التي تم تحميلها مسبقاً على السفن، بما في ذلك السفن التي شملتها العقوبات. ويهدف القرار إلى تجنب اضطرابات إضافية في إمدادات الطاقة العالمية.
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي، أن القرار يأتي في إطار مساعي واشنطن للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة ومنع ارتفاع الأسعار بشكل حاد. وكتب على منصة إكس أن الإدارة الأمريكية تتخذ إجراءات عاجلة لضمان استمرار تدفق النفط في السوق العالمية وتخفيف الضغوط على المستهلكين.
ويتيح الترخيص المؤقت للدول شراء شحنات النفط الروسي التي بقيت عالقة في البحر بسبب العقوبات أو القيود المفروضة على النقل والتأمين، ما يساهم في زيادة المعروض العالمي خلال فترة تشهد اضطرابات حادة في الإمدادات.
ويأتي هذا القرار في وقت يواجه فيه التحالف الغربي صعوبات متزايدة في الحفاظ على نظام عقوبات صارم ضد موسكو، خصوصاً بعد الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة عقب الحرب علىإيران أواخر فبراير، وما رافقها من توترات في طرق شحن النفط العالمية.
كما جاء التحرك الأمريكي بعد اقتراب سعر خام برنت من حدود 119 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى يسجله منذ عام 2022، وسط مخاوف من تعطل إمدادات النفط عبر الممرات البحرية الحيوية في الشرق الأوسط.

