حذّرت منظمة الصحة العالمية من التداعيات الصحية والبيئية المتزايدة للحرب المرتبطة بإيران، مؤكدة أن استمرار التصعيد العسكري، خاصة مع استهداف منشآت حساسة، قد يؤدي إلى عواقب كارثية على مستوى المنطقة والعالم.
وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أن الهجمات التي تطال مواقع نووية أو منشآت طاقية ترفع من مخاطر وقوع حوادث إشعاعية أو تسرب مواد خطرة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة ملايين السكان، داعيًا في الوقت ذاته إلى تفادي أي خطوات قد تزيد من حدة التصعيد.
وسجلت المنظمة أن النزاع الحالي بدأ ينعكس بشكل واضح على الأنظمة الصحية، في ظل تزايد أعداد الضحايا والجرحى، والضغط المتنامي على المستشفيات، إلى جانب المخاطر المرتبطة بتلوث الهواء نتيجة الحرائق والانفجارات، وما قد يترتب عنها من أمراض تنفسية وأوبئة محتملة.
كما نبهت إلى أن استهداف البنيات التحتية الصحية أو عرقلتها يفاقم من الوضع الإنساني، ويحدّ من قدرة الطواقم الطبية على الاستجابة للحالات الطارئة، خصوصًا في المناطق القريبة من مواقع التوتر.
ودعت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة حماية المدنيين والمنشآت الصحية، واحترام القانون الدولي الإنساني، مع التأكيد على أهمية خفض التصعيد بشكل عاجل لتفادي انزلاق الوضع نحو أزمة صحية وبيئية واسعة النطاق.

