وافقت إيران على السماح بمرور عدد إضافي من السفن التي ترفع العلم الباكستاني عبر مضيق هرمز، في خطوة تُنظر إليها على أنها محاولة لاحتواء التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وقال وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار إن طهران وافقت على عبور 20 سفينة إضافية، بمعدل سفينتين يومياً، مؤكداً أن القرار يمثل «بُشرى للسلام» ويساهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن الحوار والدبلوماسية وإجراءات بناء الثقة تظل السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وتأتي هذه الخطوة في وقت شهد فيه المضيق، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً، شبه توقف في حركة الشحن بسبب التوترات العسكرية.
وأعلنت طهران في وقت سابق أن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور بشرط التنسيق المسبق مع السلطات الإيرانية.
وتحاول باكستان، التي تتشارك حدودا تمتد لنحو 900 كيلومتر مع إيران، لعب دور الوسيط لتخفيف حدة الأزمة ومنع توسعها في المنطقة.

