تم، اليوم الاثنين بالرباط، التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجلس المستشارين وبرلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية (الميركوسور)، تروم الارتقاء بالحوار البرلماني إلى مستوى شراكة استراتيجية داعمة للتكامل الاقتصادي بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية، في خطوة توجت مباحثات رسمية بين الجانبين.
وأسفرت هذه المباحثات عن تأكيد مشترك على تعزيز التعاون جنوب–جنوب، وتفعيل المنتدى الاقتصادي البرلماني المغرب–أمريكا اللاتينية، بما يفتح آفاقا جديدة للاستثمار والتبادل الاقتصادي، مستندين إلى المؤهلات التي يتيحها المغرب كمنصة إقليمية تربط بين أوربا وإفريقيا والعالم العربي.
وفي تصريح صحفي أعقب التوقيع، عبر رئيس برلمان “الميركوسور”، رودريغو غامارا، عن دعمه لقرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، مجددا تأييد مؤسسته لمقترح الحكم الذاتي الذي يقدمه المغرب كحل للنزاع حول الصحراء.
وجرت هذه التطورات خلال استقبال رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، لضيفه اللاتيني مرفوقا بوفد برلماني، حيث أشاد الجانبان بمتانة العلاقات الثنائية، وأكدا عزمهما على توسيع مجالات التعاون، خاصة في القطاعات الاقتصادية والتجارية وتبادل الخبرات البرلمانية.
كما استعرض ولد الرشيد، خلال اللقاء، المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس، باعتبارها رافعة لتعزيز التكامل الاقتصادي واللوجستي وترسيخ الاستقرار في المنطقة، في إطار رؤية التعاون جنوب–جنوب.

