لا تزال تداعيات نهائي كأس الأمم الأفريقية 2026، تلقي بظلالها على الساحة الكروية الإفريقية، بعد مرور نحو 80 يوما على المباراة النهائية، التي جمعت بين المنتخب المغرب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، بالمركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة المغربية الرباط.
وحسب صحيفة آس الإسبانية، فإن المنتخب السنغالي تجاهل عدة توصيات صادرة عن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، سواء قبل المباراة أو خلالها، وهو ما ساهم في تعقيد مجريات النهائي.
وأوضحت الصحيفة، أنه من بين هذه المعطيات، رفض بعثة “أسود التيرانغا” خيارات تنقل بديلة نحو الرباط رغم تحذيرات مسبقة، في خطوة اعتبرت محاولة للتأثير على مجريات الحدث خارج المستطيل الأخضر.
وأشار المصدر ذاته، أن اختيار مقر إقامة المنتخب السنغالي داخل مركب محمد السادس لكرة القدم أثار جدلا واسعا، بعدما تحدث مسؤولوه عن “شبهات تجسس” وغياب للسرية التكتيكية، وهي ادعاءات نفتها مصادر جريدة آس الإسبانبة، مؤكدة أن البنية التحتية للمركب تضم مرافق متعددة تجعل مثل هذه الاتهامات غير واقعية.
وكشفت تقارير لاحقة بحسب ما أفادت به صحيفة آس، أن تعليمات وجهت لحكم اللقاء بعدم معاقبة بعض اللاعبين السنغاليين لتفادي طردهم، وهو ما زاد من حدة الجدل.

