أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الثلاثاء، خضوع مدافعه الدولي البرازيلي إيدير ميليتاو لعملية جراحية ناجحة، بعد تعرضه لتمزق في وتر العضلة ذات الرأسين للفخذ اليسرى.
وأكد النادي أن العملية مرت في ظروف جيدة، غير أن التقارير الإعلامية أشارت إلى أن المدافع البرازيلي سيغيب بشكل شبه رسمي عن كأس العالم 2026، التي ستحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في ضربة قوية لخط دفاع منتخب بلاده.
ويعيش منتخب منتخب البرازيل لكرة القدم وضعا معقدا قبل المونديال، بسبب سلسلة من الإصابات التي طالت عددا من أبرز نجومه، في توقيت حساس يسبق انطلاق المنافسات.
فإلى جانب إصابة ميليتاو، تأكد غياب رودريغو بعد إصابة خطيرة على مستوى الرباط الصليبي، بينما لا تزال الشكوك تحوم حول جاهزية أسماء بارزة مثل نيمار، إضافة إلى معاناة كل من رافينيا وبرونو غيماريش من مشاكل بدنية، فضلا عن صعوبة لحاق إستيفاو ويليان بالبطولة بسبب إصابة عضلية.
ورغم هذه الغيابات، يراهن الجهاز الفني للبرازيل على عمق دكة البدلاء، وقدرة المنتخب على تعويض الغيابات، غير أن تزامن الإصابات في مراكز حساسة، خصوصا الدفاع والهجوم، يفرض إعادة حسابات دقيقة قبل انطلاق المنافسات.
وسيكون المنتخب البرازيلي على موعد مع اختبار قوي في مباراته الافتتاحية، حين يواجه نظيره منتخب المغرب لكرة القدم، يوم 13 يونيو 2026، على أرضية ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، بداية من الساعة 23:00 ليلا، ضمن الجولة الأولى من دور مجموعات كأس العالم 2026.
وتحمل هذه المواجهة طابعا خاصا، في ظل التطور الكبير الذي بصم عليه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، ما يجعل بداية مشوار “السيليساو” في المونديال اختبارا حقيقيا لمدى جاهزيته وطموحه في المنافسة على اللقب العالمي.

