تحولت ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ما يشبه العقيدة الجديدة لدى شريحة واسعة من الأمريكيين، ولم تعد مجرد ظاهرة غامضة مرتبطة بنظريات الخيال العلمي.
وأشارت ديانا وولش باسولكا، أستاذة الدراسات الدينية بجامعة نورث كارولاينا، في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست إلى أن « نحو 47 في المائة من الأمريكيين يعتقدون أن كائنات فضائية زارت الأرض »، فيما سجلت « تراجع الانتماء للكنائس والمؤسسات الدينية التقليدية ».
وأرجعت سبب ذلك إلى « تراجع الثقة بالمؤسسات التقليدية وتصاعد الشكوك تجاه الحكومات والإعلام ».
وترى باسولكا، بأن الاهتمام المتزايد بالأجسام الطائرة المجهولة بات يؤدي وظائف تشبه وظائف الدين داخل المجتمع الأمريكي الحديث.
وأوضحت أن الإيمان بالأطباق الطائرة، « يمنح أتباعه شعورا بالمعنى والانتماء، ويقدم تفسيرات لأسئلة الوجود والمجهول ».
واعتبرت بأنه مع استمرار وزارة الدفاع الأمريكية في رفع السرية عن وثائق ومواد تتعلق بظواهر جوية غير مفسرة، لن ينهي الجدل، بل سيزيد قوة هذا الاعتقاد، لأن الغموض نفسه أصبح جزءا من جاذبية الظاهرة في المجتمع الأمريكي.

