انتخب وزير خارجية بنغلاديش خليل الرحمن رئيسا للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد فوزه في اقتراع سري على مرشح قبرص أندرياس كاكوريس، في تصويت عكس تنافسا دبلوماسيا حادا داخل المنظمة الدولية. وحصل على 99 صوتا مقابل 91 صوتا لمنافسه، على أن يتولى مهامه في الثامن من شتنبر المقبل لمدة عام واحد، وفق ما أعلنت مصادر في الأمم المتحدة.
وتعهد الرئيس الجديد على التركيز على إصلاح آليات العمل داخل الأمم المتحدة وتعزيز جهود السلام والتنمية المستدامة ومواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، إضافة إلى دعم الدول النامية في مواجهة الأزمات المتلاحقة التي تعصف بعدة مناطق حول العالم بحسب مراقبين دوليين.
وقال خليل الرحمن إن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تشمل النزاعات والحروب وعدم المساواة وتغير المناخ، مؤكدا التزامه بالعمل على تعزيز دور المنظمة في حفظ السلام.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أن العالم يواجه أزمات متشابكة تتطلب تعاونا دوليا أكبر. وهنأت رئيسة الجمعية العامة الحالية أنالينا بيربوك الرئيس المنتخب، مشيرة إلى خبرته الدبلوماسية الواسعة ودوره في العمل متعدد الأطراف. وتأتي رئاسة الجمعية العامة بالتناوب بين المناطق الجغرافية، وقد خُصص هذا العام لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

