البحث…
الرئيسية
سياسة
مجتمع
اقتصاد
رياضة
رأي
ثقافة
أجناس كبرى
حريات
منوعات
المزيد
فريق العمل
دولي
حرب الإبادة مستمرة: 17 شهيداً خلال يومين في غزة رغم وقف إطلاق النار والحصيلة منذ أكتوبر تتجاوز 73 ألفاً
غرّد
شارك
شارك
أرسل
اكتشاف المزيد
صُحف
مراجع جغرافية
الأخبار
أخلاقيات
اكتشاف المزيد
سياسة
العرب وشعوب الشرق الأوسط
أخبار
شواطئ وجزر
lakome2.com
لكم
الأربعاء 19 أغسطس 2026 | 17:34
استشهد 17 فلسطينياً خلال يومي الثلاثاء والأربعاء في سلسلة هجمات إسرائيلية على قطاع غزة، بينهم عشرة الأربعاء، وفق مصادر طبية فلسطينية، في تصعيد جديد رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025.
وشهدت مدينة غزة، الأربعاء، أعنف هذه الهجمات، بعدما استهدفت غارة جوية مقراً لشرطة البلديات وسط المدينة، ما أدى إلى استشهاد تسعة فلسطينيين، بينهم ثمانية من ضباط الشرطة وطفلة نازحة تبلغ 13 عاماً، وإصابة أكثر من 15 آخرين، بحسب مصادر طبية ووزارة الداخلية في غزة. وأفادت مصادر في مستشفى الشفاء بوصول جثامين القتلى والمصابين إلى المستشفى عقب القصف.
ومن بين الشهداء مدير شرطة محافظة غزة المكلف العميد أيمن محمود جندية، ومدير عمليات الشرطة العقيد أسامة هاشم الهجين، ومديرة إدارة الشرطة النسائية العقيد فاتنة عبد الجبار السحار، إلى جانب عدد من الضباط والعناصر، فضلاً عن الطفلة دانا هيثم الجماصي التي كانت نازحة في محيط المقر.
كما استشهد فلسطيني في غارة استهدفت دراجة نارية في مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما تحدثت مصادر طبية عن مقتل ستة فلسطينيين، بينهم طفل، في قصف إسرائيلي استهدف منطقة الميناء غرب مدينة غزة، في وقت تواصلت فيه الغارات وإطلاق النار في مناطق أخرى من القطاع.
وكانت حصيلة الهجمات الإسرائيلية قد بلغت، وفق مصادر طبية، سبعة شهداء الثلاثاء، لترتفع إلى 17 خلال الفترة الممتدة بين الثلاثاء والأربعاء. وفي حصيلة منفصلة نشرتها وزارة الصحة في غزة الأربعاء، قالت إن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سبعة شهداء و23 مصاباً.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تتواصل فيه العمليات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من القطاع، بما في ذلك المناطق الشرقية والشمالية الشرقية لمدينة غزة، ومحيط بيت لاهيا، وخان يونس، ومناطق الساحل، وسط استمرار إطلاق النار على مناطق تضم مدنيين ونازحين.
وقالت وزارة الداخلية في غزة إن استهداف مقر الشرطة يمثل محاولة لـ”تغييب جهاز الشرطة ونشر الفوضى” داخل المجتمع، ونفت صحة التبريرات الإسرائيلية للهجوم، محملة إسرائيل مسؤولية التصعيد، ومنددة بما وصفته بالصمت الدولي وعدم تحرك الوسطاء.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات على أهداف قال إنها تضم قادة من حركة حماس، مدعياً أن المستهدفين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد قواته الموجودة في القطاع. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية أن عمليات الاغتيال نُفذت وفق سياسة حددها المستوى السياسي في إسرائيل.
واتهمت حركة حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقويض جهود الوسطاء والسعي إلى إعادة إشعال الحرب، معتبرة استهداف مقر الشرطة “جريمة حرب”، فيما قالت إن المبررات الإسرائيلية لا تستند إلى أساس. وربطت الحركة التصعيد بالاتصالات الجارية مع الوسطاء والضامنين، محذرة من أن استمرار الهجمات يهدد اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب أحدث الأرقام المنشورة الأربعاء، ارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 إلى 73 ألفاً و407 شهداء، فيما بلغ عدد المصابين 174 ألفاً و335. وقالت مصادر طبية إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 السابقة سبعة شهداء و23 مصاباً.
أما منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، فتفيد وزارة الصحة في غزة بأن عدد الشهداء جراء الهجمات الإسرائيلية اللاحقة للاتفاق بلغ 1,273 شهيداً، إضافة إلى 4,223 مصاباً، فضلاً عن انتشال 813 جثماناً من تحت الأنقاض.
وتشير هذه الأرقام إلى استمرار سقوط قتلى في القطاع رغم وقف إطلاق النار، مع تسجيل موجات متكررة من الغارات والقصف وإطلاق النار، بينما تتبادل إسرائيل والفصائل الفلسطينية الاتهامات بشأن خرق الاتفاق والالتزامات المرتبطة به.

