أعلنت وزارة الخارجية المالية أنها استدعت السفير الفرنسي بباماكو اليوم الإثنين.
وقالت الوزارة في تغريدة على موقعها بشكبة فيسبوك ”عقب التصريحات التي أدلت بها السلطات الفرنسية تجاه السلطات الانتقالية، تم استدعاء جويل ماير، سفير الجمهورية الفرنسية في مالي لمقر وزارة الخارجية المالية اليوم الاثنين 31 يناير“.
وتشهد العلاقات بين البلدين توترا خلال الأشهر الأخيرة، زادت حدته بعد فرض المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عقوبات اقتصادية في 9 يناير الجاري ضد مالي اعتبرت الأخيرة أنها تمت بإيعاز من فرنسا.
وأدان الوزير الأول الانتقالي المالي شاغال كوكالا مايغا في كلمة ألقاها خلال افتتاح مهرجان القطن الإفريقي (فيباك) يوم السبت في كيتا، جنوب غرب البلاد “الإرهاب السياسي والدبلوماسي والإعلامي” الذي يستهدف بلاده، مضيفا “إن كرامتنا غير قابلة للتفاوض” و”نحن ممتنون للجهود التي يبذلها شركاؤنا في بلادنا. والشعب المالي ليس بناكر للجميل. إلا أننا لا نقبل أن يداس علينا، ونتعرض للاحتقار”.
وأشار الى أن القادة الحاليين لمالي يدركون ما هو جيد لبلدهم، ويطالبون من الجميع باحترام ذلك.
وفي تصريحات يوم الجمعة خلال زيارته لبوكسيل قال وزير خارجية مالي عبد الله ديوب إن التوتر بين باريس وباماكو يعود إلى أن الحكومة الانتقالية المالية عمدت الى المساس بمصالح فرنسا عبر استبعاد اجراء الانتخابات في 27 فبراير الجاري كما كان متوقعا.
وأضاف إن مؤيدي انتخابات 27 فبراير، يريدون “عودة الأشخاص أنفسهم لتولي السلطة”.
وقال وفق ما نقلت عنه مصادر إعلامية إن “فرنسا التي تقول إنها تدافع عن الديموقراطية ذهبت إلى دول أخرى ونصبت رؤساء دول نفذوا انقلابات”.
وجاءت تصريحات ديوب ردا على وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان هذا الأسبوع والتي قال فيها إن المجلس العسكري في مالي “غير شرعي ويتخذ إجراءات غير مسؤولة”.

