الشرطة

لقي ثلاثة أشخاص حتفهم، الجمعة، وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم قرب مركز ثقافي كردي وسط العاصمة الفرنسية باريس. وبينما قال ممثلو الادعاء إنهم ينظرون فيما إذا كان هناك دافع عنصري وراء الهجوم. أوضح وزير الداخلية جيرالد دارمانان أن مطلق النار “استهدف أجانب بوضوح”. في نفس السياق ذكرت المدعية العامة في باريس، أن المعتقل البالغ من العمر 69 عاما معروف لدى السلطات، مشيرة إلى أنه اعتقل قبل عام بتهمة الهجوم بسيف على مخيم للمهاجرين في العاصمة، وأطلق سراحه في 12 ديسمبر، ووضع تحت إشراف قضائي.

أفرج القضاء في نيبال، الجمعة، عن السفاح الفرنسي شارل سوبراج، المتورط في عدة جرائم قتل، في السبعينات. واعتُقل لأول مرة في 1976، إثر قتله سائحا فرنسيا في نيودلهي. وكان يعقد صداقات مع ضحاياه، قبل أن يخدرهم، ويسرقهم، ثم يقتلهم. وتعود جريمته الأولى إلى عام 1975 حين عُثر على جثة شاب أمريكي على أحد شواطئ باتايا. وتناول حياته الإجرامية مسلسل “ذي سيربنت” (“الأفعى”) من إنتاج “نتفليكس”. وكانت المحكمة قد أشارت إلى أن سوبراج يحتاج إلى عملية قلب مفتوح، موضحة أن قرار الإفراج عنه اتخذ عملا بقانون نيبالي يجيز إطلاق سراح سجناء طريحي الفراش إذا قضوا ثلاثة أرباع مدة عقوبتهم.

قررت محكمة في العاصمة الفرنسية، السبت، إرجاء محاكمة سبعة من الشباب المرتبطين باليمين المتطرف، يشتبه أنهم خططوا لمواجهة مشجعي المنتخب المغربي، بعد مباراة نصف النهائي بكأس العالم لكرة القدم، بين منتخبي الديوك وأسود الأطلس. وكان هؤلاء الشبان قد اعتقلوا مع عشرات آخرين من حانة في الدائرة 17 بباريس بعد اللقاء الذي انتهى لمصلحة الزرق 2-0، وأطلق سراح باقي المعتقلين لاحقا. وستعقد جلسة استماع للمتهمين في 13 يناير.