الملك محمد السادس

بعد تطبيع علاقاته مع إسرائيل، يجد المغرب نفسه مضطرا لتحقيق التوازن بين الدفاع عن تحالفه مع الدولة العبرية، دون التخلي عن القضية الفلسطينية، لا سيما بعد وصول الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل إلى السلطة.

تنتظر المغرب والجزائر منافسة حادة لجلب الغاز من نيجيريا نحو أوروبا، في مشروعين منفصلين، فيما تبدو أوروبا غير متحمسة لمواصلة الاعتماد على هذه المادة، في الأعوام المقبلة، والتوجه نحو استخدام الطاقة النظيفة. ويحاول البلدان المغاربيان، اللذان تسود بينهما علاقات متوترة، الاستفادة اقتصاديا من الوضع في أوكرانيا، في وقت يعتبر فيه خبراء أن المشروعين غير متداخلين، ويصبان في مصلحة أوروبا التي سوف لن تكون مرتهنة لسوق واحدة. فهل سيزيد هذا التنافس من التوتر بين الرباط والجزائر؟