تشات جي بي تي

يبحث مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، رسميا، لأول مرة، ملف الذكاء الاصطناعي. يأتي ذلك بالتزامن مع قيام حكومات في جميع أنحاء العالم بدراسة كيفية التخفيف من مخاطر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الناشئة، والتي يمكن أن تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي، وتغير مشهد الأمن الدولي. وتتولى بريطانيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي هذا الشهر، وتسعى إلى دور قيادي عالمي فيما يتعلق بتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي.

أعلنت غوغل، الخميس، عن إطلاق برنامج “بارد” للذكاء الاصطناعي المنافس لـ”تشات جي بي تي”، في نحو 50 بلدا بينها البرازيل ودول الاتحاد الأوروبي، بعدما كانت تجنبت ذلك لأسباب تنظيمية. وبات برنامج “بارد” متاحا في معظم دول العالم، وبنحو 40 لغة بينها العربية. وفسر تأخر إطلاق “بارد” في دول الاتحاد الأوروبي على أنه إجراء احترازي من “غوغل” بمواجهة رغبة بروكسل في تنظيم خوارزميات الذكاء الاصطناعي، التي تثير مخاوف كثيرة لناحية الخصوصية والمعلومات المضللة واحترام الملكية الفكرية.