حراك

بدعوة من الاتحاد العام للشغل، شارك آلاف التونسيين في مسيرة احتجاجية بالعاصمة، تنديدا بحملة اعتقالات طالت قياداتها، واحتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية. ورفع المتظاهرون شعارات تشجب منهجية حكم الرئيس قيس سعيد، ولافتات كتب عليها “لا للحكم الفردي” و”أوقفوا الهجمة على الاتحاد”. يأتي ذلك عقب تحذير سعيد، الجمعة، من التسامح مع مشاركة أجانب في الاحتجاج، ومنع ماركو بيريز مولينا، القيادي النقابي الإسباني، من دخول تونس. وتعيش تونس، على وقع أزمة اقتصادية وسياسية دفعت آلاف المواطنين للاحتجاج بشكل منتظم.

تخلّلت المؤتمر الصحافي مداخلة عبر الفيديو لزكي حنّاش، المدافع الجزائري عن حقوق الإنسان، المنفي في تونس، أكّد فيها أنه وثّق ما لا يقل عن “5500 دعوى قضائية، و1200 مذكرة توقيف، و12000 عملية توقيف” حصلت في الجزائر منذ بداية الحراك الاحتجاجي

نددت المنظمة غير الحكومية الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان “التصدي الدولي”، ب “الانزلاقات الاستبدادية” للنظام الجزائري، وبالقمع المفرط لنشطاء الحراك، الذين يطالبون، منذ فبراير 2019، بتغيير…