حرب

تؤرق الطائرات المسيّرة الحربية، ومنها بشكل خاص الانتحارية، وتلك المحملة بالأسلحة صانعي الاستراتيجيات العسكرية في جيوش العالم قاطبة، بعد أن اقتحمت ميادين القتال في أكثر من بؤرة توتر واستخدمت في بعض محاولات الاغتيال والاستهداف لزعماء دول. فمن نزاع ناغورني قره باغ في 2020 وهجمات المسيّرات الإيرانية في أوكرانيا مؤخرا، تتسابق عدة دول لتحويل نقطة الضعف هذه إلى “رأس حربة” قواتها المسلحة تساهم في ضمان وإبراز تفوقها العسكري.