تؤرق الطائرات المسيّرة الحربية، ومنها بشكل خاص الانتحارية، وتلك المحملة بالأسلحة صانعي الاستراتيجيات العسكرية في جيوش العالم قاطبة، بعد أن اقتحمت ميادين القتال في أكثر من بؤرة توتر واستخدمت في بعض محاولات الاغتيال والاستهداف لزعماء دول. فمن نزاع ناغورني قره باغ في 2020 وهجمات المسيّرات الإيرانية في أوكرانيا مؤخرا، تتسابق عدة دول لتحويل نقطة الضعف هذه إلى “رأس حربة” قواتها المسلحة تساهم في ضمان وإبراز تفوقها العسكري.
الأربعاء 25 مارس 2026
آخر الأخبار
- الرئيس الإندونيسي يرفض دفع مليار دولار لقاء عضوية مجلس ترامب “للسلام”
- اليسار يحتفظ بكبرى مدن فرنسا واليمين المتطرف يعزز حضوره محليا
- لبييا تحتضن تصفيات “كان” الفتيان بمشاركة المغرب
- إيران تكذّب ترامب: لا مفاوضات مع واشنطن… ومضيق هرمز يبقى ورقة التصعيد
- منظمة الصحة العالمية تحذر من تداعيات خطيرة للحرب على إيران
- نشرة إنذارية: زخات رعدية قوية وبَرَد مرتقب بعدد من مناطق المغرب
- روسيا تدعو إلى تسوية “سياسية ودبلوماسية” بعد مهلة ترامب لإيران
- مطالب بتوضيح أسباب تأخر الرد على أسئلة البرلمانيين
