انطلقت بالقاهرة أعمال الدورة التدريبية الثانية رفيعة المستوى لتعزيز قدرات أعضاء الشبكة العربية للنساء وسيطات السلام، في الريادة في مجال وساطة السلام، التي تشرف عليها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وذكر بيان للجامعة العربية اليوم الجمعة أن هذه الدورة المنظمة بالتعاون مع مركز “جنيف للسياسات الأمنية”، ستستمر على مدى أسبوعين، وست ركز على فهم مجال وساطة السلام، بما في ذلك كيفية الاستفادة من نقاط القوة لدى الوسيطات، ومعرفة التوترات في عمليات الوساطة وطرق هيكلتها والاستفادة منها.
واستهلت الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية، هيفاء أبو غزالة، الدورة بكلمة أكدت فيها أن هذه الدورة التدريبية تأتي في إطار المشروع المشترك بين الجامعة العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة “المرأة والأمن والسلام في المنطقة العربية”. وتابعت أبو غزالة أن برنامج الدورة ص مم خصيصا ليتناسب مع خبرات المشاركات الواسعة في مجال المفاوضات والوساطة، كما أنه يتيح الفرصة أمام السفيرات المشاركات ممثلات الدول الأعضاء للشبكة لتبادل الخبرات والأفكار من خلال البرنامج التفاعلي ودراسات الحالة.
وتشهد الدورة حضور مشاركات من مصر والمغرب والكويت والعراق والجزائر ولبنان وسلطنة عمان وليبيا واليمن.
الجدير بالذكر أن الشبكة العربية للنساء وسيطات السلام أنشئت عام 2020 تنفيذا لقرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية 153، ويتم تنظيم هذه المرحلة من البرنامج التدريبي بناء على توصية لجنة المرأة العربية في دورتها الأربعين والتي نصت على “تكليف الأمانة العامة للجامعة العربية بالتعاون مع الشركاء المعنيين بشأن تنظيم المراحل الأخرى من دورات بناء قدرات مرشحات الشبكة العربية لوسيطات السلام”.

