ودع المكسيكيون المغني المكسيكي الشهير فينتسنتي فرنانديس الذي يعتبر من أكبر أيقونات الموسيقى الأميركية اللاتينية.
وتوافد آلاف الأشخاص من داخل المكسيك وخارجها منذ بداية هذا الأسبوع، على مدينة غوادالاخارا، ثاني أكبر حواضر البلاد، لإلقاء نظرة على نعش المغني الملقب “فرانك سيناترا فرق المارياتشي”، خلال قداس أقيم في قاعة أقيمت بجانب مزرعته القريبة من المدينة، بعد وفاته الأحد الماضي عن سن ناهز 81 عاما.
وبيعت 70 مليون نسخة من أسطوانات فرنانديس خلال مسيرته الممتدة على مدى عقود، حصد خلالها جوائز “غرامي” عدة، كما نال إشادة رؤساء دول من بينهم جو بايدن.
وكتب رئيس الولايات المتحدة التي ينطق عشرات الملايين من سكانها بالإسبانية، الأحد عبر تويتر، أن “موسيقى فيسينتي فرنانديس أوجدت ذكريات لملايين الأشخاص”.
وكتب عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كاليفورنيا أليكس باديلا، عبر تويتر مساء الاثنين، “فيسينتي كان أكثر من مغن استثنائي. كان ينقل قلب المكسيك وروحها لملايين الأشخاص عبر العالم”، واصفا المغني الراحل بأنه “أيقونة”.
وكان الفنان الذي اشت هر بأغنيات “رانتشيراس” المفعمة بالشجن، يعال ج في المستشفى منذ سقوطه في غشت الماضي في مزرعته قرب غوادالاخارا عاصمة ولاية خاليسكو.
وفي رصيد فرنانديس الكثير من الأغنيات الشهيرة بينها “فولفير، فولفير” و”بور تو مالديتو أمور” (“من أجل حبك الملعون”) و”كي تي فايا بونيتو” (“أتمنى لك الأفضل”).

