أتيحت الفرصة لجمهور من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات البارزة، في ليبروفيل لتذوق أطباق مميزة، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للفرانكفونية (20 مارس).
وأقيم هذا اليوم بمبادرة من مجموعة السفراء الناطقين بالفرنسية، واحتضنه مقر السفارة المغربية في ليبرفيل، بحضور عدد كبير من الدبلوماسيين والشخصيات من عالم الثقافة والفنون الذين جاؤوا لاكتشاف ثقافات الطهي المختلفة.
ويتعلق الأمر بكل من السنغال وأنغولا ولبنان وتشاد والكوت ديفوار وفرنسا والولايات المتحدة وتركيا ومصر وساو تومي واليابان وكوريا الجنوبية والمغرب.
ومن بين الأطباق التي كانت حاضرة في هذا اليوم نجد بالخصوص الكسكس المغربي والبوندو وماكايابو والفومبوا والكونغا وطاجين الدجاج بالليمون والزيتون وطاجين الغنم بالبرقوق.
وفي حديثه بهذه المناسبة، أشار السيد عبد الله الصبيحي، سفير المغرب لدى الغابون ورئيس مجموعة السفراء الناطقين بالفرنسية إلى أنه احتفالا باليوم العالمي للفرنكوفونية، تقرر تنظيم هذا النشاط الهام.
وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اليوم العالمي للفرنكوفونية يتم الاحتفال به في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن رؤساء البعثات الدبلوماسية في الغابون اتفقوا على إنشاء مجموعة من السفراء الناطقين بالفرنسية من أجل العمل معا بهدف تنفيذ إجراءات إيجابية لتعزيز صورة الفرانكوفونية وقيمها.
وأشار الى أنه منذ إنشاء هذا الإطار تم القيام بعدد من الأنشطة من قبل رؤساء البعثات الدبلوماسية، لا سيما لصالح النساء والأطفال والمجتمع المدني، لعل أبرزها تقديم منحة مغربية إلى أحد أفضل التلاميذ الغابونيين لمواصلة دراسته في المغرب.
واعتبر السيد الصبيحي الجانب الاقتصادي جسرا جديدا للفرانكوفونية، خصوصا بعد الأزمات المختلفة على الصعيد الدولي، مشيرا الى الرسالة الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الموجهة إلى القمة ال 15 للفرانكوفونية في دكار، والتي أكد خلالها جلالته أهمية الجانب الاقتصادي للفرنكوفونية.

