Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس 14 مايو 2026
    آخر الأخبار
    • دراسة: لاصقة على الجلد تساعد في تحديد الأسباب المحتملة للعقم
    • اعمارة يدعو من مالابو إلى شراكة صينية إفريقية قائمة على نقل التكنولوجيا والتنمية
    • السكوري: الحوار الاجتماعي أفضى إلى زيادات في الأجور لفائدة أكثر من 4 ملايين و250 ألف موظف ومستخدم
    • المداخيل الجمركية للمغرب تسجل 33,8 مليار درهم خلال الثلث الأول من 2026
    • المنتخب المغربي يبرمج ثلاث مباريات ودية استعدادا لكأس العالم 2026
    • لقجع: ارتفاع أسعار النفط بـ46% والغازوال بـ70% لن يمنع الاقتصاد المغربي من تحقيق نمو يفوق 5%
    • نصف مليون زائر في الدورة 31 لمعرض الكتاب بالرباط
    • سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي بتهمة الاغتصاب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مجتمع»تكافؤ الفرص بالجامعات المغربية في محك الغش والسرقة العلمية
    مجتمع

    تكافؤ الفرص بالجامعات المغربية في محك الغش والسرقة العلمية

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي4 يوليو 2022لا توجد تعليقات6 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    من المفارقات التي تستوقف المتتبعين لشؤون التعليم العالي في جامعاتنا المغربية، هو أن العقل الطامح إلى احترام الحقوق والواجبات العلمية، والذي يقضي وقتا كثيرا في الحديث عن تطبيق القانون للاحتماء من الانزلاقات الذاتية في تقييم الأعمال والأفعال، هو نفسه الذي يموه نفسه عندما يصبح القانون فعلا إجرائيا لحماية الأفراد وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في كل الميادين.

    إننا نعني بتكافؤ الفرص، خصوصا في الموضوع الذي يهمنا (الغش والسرقة العلمية).. الغش في المراقبات وفي الإنتاجات العلمية والسرقة العلمية بكل أنواعها في التعليم الجامعي.

    إن الطالب المغربي له حق الولوج إلى الجامعة، وحق التحصيل العلمي والمعرفي في كل التخصصات.. وعلى عاتق الجامعة واجب الالتزام بضمان هذا الحق.. وهذا يعني التزام كل المعنيين في الجامعة المغربية بالانصياع “القانوني” لتطبيق كل القوانين، في إطار ممارستها لواجباتها العلمية والأخلاقية والقانونية الملزمة بها.

    ونذكر بالتخصيص تلك التي تهم موضوعنا، الذي هو تطبيق القانون المعمول به في حالة الغش والسرقة العلمية، أي تمكين كل الطلبة من مبدأ تكافؤ الفرص والنزاهة أثناء الامتحانات، وكذلك في إطار الإنتاج العلمي في كل مراحله، ومن ضمنها، احترام التقييم الذي تدلي به اللجنة أو الأستاذ، والذي يدخل في إطار تخصصهما المعترف به أكاديميا لتجنب ما يعبر عنه بانتحال الصفة العلمية وما شابهها، أي ادعاء تخصص ليس له الصفة القانونية والأكاديمية حسب ما ينص عليه القانون والأعراف الجامعية.

    إن تكافؤ الفرص يعني باختصار، التخويل لكل طالب جامعي الحماية من كل عامل خارجي لا يمت لمفهوم الكفاءة بصلة، والابتعاد عن المزاجية وعلاقات الزبونية وشخصنة المشاكل أو المواقف، وهذا مدخل أساسي لتقييم الجهد والكفاءة لكل طالب، وتحصين الطلبة الذين يبدلون جهدا، اعتمادا على كفاءاتهم، للحصول على الدرجة التي يطمحون إليها ويستحقونها.

    إلا أن واقع الحال يذهب في منحى آخر.. ففي حالة الغش والسرقة العلمية، يحل باستمرار، وفي أحايين كثيرة، نوع من التمويه العقلي لإغلاق الملفات، وربما الاعتماد على اعتقاد لا محل له في تدبير الأمر، وهو “التستر” بالمفهوم الديني للتعاطف، وحماية وضمان النجاح لأولئك الذين عندما يمرون من صراط التقييم من طرف المشرفين عليهم أو المتواجدين في لجن مناقشاتهم، يوجدون أنفسهم في حالة غش وسرقة علمية.

    قد يقول قائل إنه من الممكن أن يقع من له حق التقييم في الخطأ، وهذا ممكن ووارد. وفي هذا الوضع يخول له القانون اللجوء للمسطرة المعمول بها في الوسط الجامعي، وطلب إعادة التصحيح .

    إلا أن الأدهى، هو أن هناك تقييم للأعمال المقدمة في إطار البحوث أو في الامتحانات التي تخضع للعقل الالكتروني، في إطار محاربة عدم احترام القوانين العلمية، وقد يؤكد ذلك العقل وجود خرق للأمانة العلمية، لكن للأسف يتم تكذيب ذلك، فيصبح هذا العقل الالكتروني محل “عدم الثقة”، ومن تم ادعاء وانخراط المعنيين بالأمر في حملة شعواء للي يد الأستاذ أو الأستاذة أو اللجنة التي لجأت لذاك التقييم لحفظ مبدأ تكافل الفرص وحماية الطلبة الذين اعتمدوا على قدراتهم لإنجاز أبحاثهم.. ومن باب العلم بالشيء، إن لهؤلاء حق خضوع أعمالهم للتقييم الالكتروني من طرف من تخول لهم هاته المهمة، في إطار احترام القانون وأخلاقيات المهنة، وأيضا في إطار الالتزام وضمان مبدأ تكافؤ الفرص والسهر على مصلحة الطالب.

    عكس ذلك، وفي اغلب الأحيان، وهذا ما يلاحظه الممارسون والمتتبعون، يقع تكتل لحماية الشخص الذي ارتكب الغش والسرقة العلمية المثبتة بالقرائن العلمية، و”هنا يتم توظيف” بعد الضرب بـ”مبدأ تكافؤ الفرص” عرض الحائط، مبررات من قبيل “عدم الضرر بالشخص الذي ارتكب في فعل الغش والسرقة العلمية أو بمستقبله”، وبالتالي لا يعوون حجم الضرر الذي سيلحق بالطلبة الآخرين الملتزمين بالقانون، ذووا الكفاءة… بل لا يقدرون تبعات الحيف الذي سيطالهم جراء التمييز الذي قد يبنى على المزاجية أو على أسباب أخرى ليست لها علاقة بالعلم.

    والأدهى من كل ذلك، يعتبرونهم غير معنيين بالأمر، ولا يدركون أنهم بممارساتهم هاته، يقومون بفعل تمييزي لصالح الطلبة

    المدانين بتهمة الغش والسرقة العلمية.

    للأسف، إن هؤلاء لا يدركون حجم الحيف الذي يعانيه العاكفون على الدرس والمجدون والمطبقون للقوانين. وهذا الحيف المبني على التمييز له تأثير بالغ على مستقبلهم المهني والعلمي.

    من جهة أخرى، ولسبب موضوعي، فقد يحصل هؤلاء الذين طالهم الحيف على نقط متوسطة أو جيدة، في حين يحصل الممارسون للغش و للسرقة العلمية، مع سبق إصرار وترصد، على نقط عالية تخول لهم الولوج للماستر ومسلك الدكتوراه، وبالتالي يسيرون في مسار الغش والسرقة، والنتيجة الحتمية أننا سنقصى الطلبة الجادين من هذا الحق، ونكفل عن وعي أو غير وعي للمحتالين على العلم والقانون الذهاب بعيدا في مسارهم العلمي، وربما يصبحون غدا أساتذة ومسئولين عن أبناء الشعب وعن كل من يرى في الكفاءة وسيلة للارتقاء الفكري والاجتماعي. والملاحظ، أن من الاستراتيجيات التي يلجأ إليها الخارجون عن القانون الذي يحتكم له التعليم الجامعي، تجييش العواطف عند الطاقم الإداري والتعليمي والطلابي، أو التخويف والتهديد والوعيد واستغلال ذاتية الأساتذة للوصول إلى أهدافهم. وانطلاقا من هنا، تصبح تهمة الغش والسرقة العلمية ثانوية، ليحل محلها مفهوم الظلم أو المس بالشخص نفسه، ويجد الشخص (في صفته المهنية)، الذي يحترم مفهوم تكافؤ الفرص وحماية الجودة العلمية وإعطاء كل المصداقية للتعليم، (يجد نفسه) في مواجهة مريرة مع مجموعة من المواقف الداخلية أو حتى تدخلات خارجية لإحراجه أو الضغط علية للامتثال لطلب المنتحلين للعلم والمعرفة في الإطار الجامعي، ونصنف بسرعة هؤلاء إلى مجموعات وطوائف.

    المجموعة التي تسعى إلى نيل الأجر بالمفهوم الديني المحض، والمجموعة التي تعتبر أن تقييم الطالب من طرف أستاذ آخر أو لجنة، هو ضرب لعلمها ومعرفتها، وترفض تقييم الزملاء الآخرين وتعتبرهم لا يرقون علميا لتقييم أعمال طلبتهم، كما يبذلون كل ما في وسعهم لإبطال تقييم العقل الالكتروني. أما المجموعة الأخيرة فهي تعتمد شخصنة الفعل البيداغوجي، وتخرجه من إطاره المهني والعلمي، لتخلق صراعا وهميا بينه وبين المعني بالأمر.. بل تلجأ في أغلب الأحيان إلى تجييش الطلبة المعنيين بالغش والسرقة والزملاء، وتجعله محل اعتداء لفظي عن طريق استعمال الشبكات الالكترونية أو المس بسلامته الجسدية. إن اغلب هؤلاء المجموعات تؤمن بمبدأ تكافؤ الفرص في شقه النظري فقط، وليس كفعل إجرائي ضامن للمساواة بين كل المواطنين في إطار المنافسة المشروعة. إنني أؤمن بأنه لا يمكن للبحث العلمي أن يخلق قفزة نوعية، ويبوئ المغرب مراكز متقدمة، بدون تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وحماية أصحاب الكفاءات… وأسهل طريق لذلك هو خلق مكتب لمراجعة البحوث بشكل أوتوماتيكي، ومراجعة حالات الغش في المراقبات الأكاديمية، كما هو معمول به من طرف لجان أخلاقيات البحث العلمي، وهذه اللجان تسهر على تطوير عدد من البرامج والاستراتيجيات الكفيلة بمراقبة وتتبع مختلف الأنشطة والأفعال التي تنتمي لمجال البحث الأكاديمي بمختلف مراحله. لقد طورت مجموعة من لجان الأخلاقيات بعالمنا اليوم عددا من البرتوكولات الإجرائية والواقعية التي يكمن هدفها في ضمان احترام أخلاقيات البحث، ومن بينها، تجنيبنا لآفة الغش والانتحال والسرقة العلمية… وهي ظواهر مستفحلة ومخيفة، يسجلها الأساتذة والمؤطرون في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبوق، مما تجعلها تضرب بقوة في مبدأ تكافؤ الفرص في فهمه الصحيح، وتخلق نوعا من المخادعة القانونية والإنسانية لشرعنه آفتي الغش والسرقة العلمية.

    أستاذة باحثة في علم الاجتماع بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء

    الدكتورة حكيمة لعلا المغرب جامعات سرقة علمية غش
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمكتب الشريف للفوسفاط يطلق منصة T@swiq من أجل ربط الفلاحين بأسواق أوسع
    التالي تعميم أكاديمية فرصة “forsa Academy” في مختلف ربوع المملكة
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      دراسة: لاصقة على الجلد تساعد في تحديد الأسباب المحتملة للعقم

      13 مايو 2026

      “ركب الحاج”.. تطبيق إلكتروني جديد لمواكبة الحجاج المغاربة

      12 مايو 2026

      نارسا” تحذر من رسائل نصية “مزيفة” ومواقع تنتحل هويتها للنصب على المواطنين.

      11 مايو 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • دراسة: لاصقة على الجلد تساعد في تحديد الأسباب المحتملة للعقم
      • اعمارة يدعو من مالابو إلى شراكة صينية إفريقية قائمة على نقل التكنولوجيا والتنمية
      • السكوري: الحوار الاجتماعي أفضى إلى زيادات في الأجور لفائدة أكثر من 4 ملايين و250 ألف موظف ومستخدم
      • المداخيل الجمركية للمغرب تسجل 33,8 مليار درهم خلال الثلث الأول من 2026
      • المنتخب المغربي يبرمج ثلاث مباريات ودية استعدادا لكأس العالم 2026
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      اقتصاد 25 مارس 2021
      المغرب يتوقع نمو الاقتصاد 4.6% في 2021 وتراجع البطالة
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      دراسة: لاصقة على الجلد تساعد في تحديد الأسباب المحتملة للعقم

      13 مايو 2026

      اعمارة يدعو من مالابو إلى شراكة صينية إفريقية قائمة على نقل التكنولوجيا والتنمية

      13 مايو 2026

      السكوري: الحوار الاجتماعي أفضى إلى زيادات في الأجور لفائدة أكثر من 4 ملايين و250 ألف موظف ومستخدم

      13 مايو 2026

      المداخيل الجمركية للمغرب تسجل 33,8 مليار درهم خلال الثلث الأول من 2026

      13 مايو 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.