Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء 28 يوليو 2026
    آخر الأخبار
    • روسيا تستورد الوقود لأول مرة منذ عقود بعد ضربات أوكرانية لمصافيها.. والمغرب في قلب التداعيات
    • ملف أسعار “سنطرال دانون” على طاولة مجلس المنافسة بشبهة “ممارسات منافية للقانون”
    • وائل جسار يحيي مهرجان “عيساوة” بمكناس في دورة تحتفي بالتراث والموسيقى
    • وزير الخارجية الأمريكي يتعهد بـ”تفكيك” المحكمة الجنائية الدولية
    • رئيس الوزراء الإسباني يزور الجزائر الاثنين المقبل بعد سنوات من التوتر
    • التحول السكاني في نيويورك مهد الطريق أمام فوز ممداني بعمودية المدينة (صحيفة بريطانية)
    • النيابة العامة بالبيضاء توضح خلفيات توقيف الصحافي علي المرابط
    • تمهيدا لزيارة ملكية مرتقبة لباريس.. لوكورنو في المغرب لتعزيز التقارب بين البلدين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»خط الائتمان المرن لصندوق النقد الدولي.. ما هي الشروط التي تؤهل المغرب للاستفادة من هذه الآلية التمويلية؟ خبير اقتصادي يجيب
    أخر الأخبار

    خط الائتمان المرن لصندوق النقد الدولي.. ما هي الشروط التي تؤهل المغرب للاستفادة من هذه الآلية التمويلية؟ خبير اقتصادي يجيب

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي3 يناير 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    عمر باكو
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    الدار البيضاء: منال الزياني (ومع)

    تتواصل المفاوضات، وفقا لوالي بنك المغرب، بين المغرب وصندوق النقد الدولي للاستفادة من خط ائتمان مرن، وهو آلية للتمويل تتسم بالمرونة وتضمن للبلدان المستوفية للشروط، الولوج الفوري إلى مبلغ كبير من موارد صندوق النقد الدولي دون شروط مستمرة.

    وقد تم إحداث خط الائتمان المرن في إطار الإصلاح الذي باشره صندوق النقد الدولي بهدف تعديل شروط منح القروض للبلدان التي تواجه صعوبات مالية، ولكن لديها سياسة وأسس ماكرو اقتصادية متينة تمكنها من الوقاية من الأزمات وحلها.

    وفي هذا السياق، وبالنظر إلى مزاياه بالمقارنة مع خط الوقاية والسيولة، من المرتقب التوقيع على خط الائتمان في مارس المقبل، إذا استوفى المغرب شروطا معينة، من بينها الخروج من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI).

    فماذا يعني إذن الحصول على خط ائتمان مرن بالنسبة للمغرب؟ وما هي المعايير التي تؤهل بلدا ما للاستفادة من هذه الآلية التمويلية؟

    + اعتماد سياسة ماكرو-اقتصادية جيدة +

    يرى الخبير الاقتصادي والمتخصص في سياسة الصرف، عمر باكو، أن الحصول على هذا النوع من الأدوات المالية يعتبر علامة على جودة السياسة الماكرو- اقتصادية المعتمدة من طرف الدولة المستفيدة منها، وذلك لسببين رئيسيين؛ أولهما المسطرة “المتشددة للغاية” للحصول على هذا الخط، وثانيهما، النظام الأساسي للمؤسسة المانحة، وهي صندوق النقد الدولي. ففي ما يتعلق بالمسطرة، أوضح السيد باكو، في حوار أجرته معه وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه قبل منح خط التمويل هذا، يتحقق صندوق النقد الدولي من أنه تم تقييم السياسات التي ينفذها البلد صاحب الطلب، بشكل إيجابي، خلال المشاورات الأخيرة المنجزة وفقا للمادة الرابعة من النظام الأساسي للصندوق.

    وأضاف باكو أن صندوق النقد الدولي يقوم، بعد ذلك، بإجراء تقييم ثان للبلد المعني على أساس مجموعة من المعايير، من بينها الوضعية الاقتصادية الخارجية، ومستوى احتياطياته من النقد الأجنبي، ووضعية المالية العمومية، ودرجة التحكم في معدل التضخم، وعدم وجود مشاكل الملاءة البنكية. وبخصوص النظام الأساسي للمؤسسة المانحة للخط الائتماني المرن، فإن صندوق النقد الدولي يظل المؤسسة المسؤولة عن الإشراف على النظام النقدي الدولي، ويمارس تأثيرا قويا على تصور الأسواق الدولية والمانحين الأجانب ووكالات التصنيف الائتماني.

    ولكل هذه الأسباب، يضيف الخبير، فإن هذا الخط الائتماني يظل أداة فعالة لتعزيز قدرة المغرب على مواجهة الصدمات العالمية التي تزداد حدة، كما هو الحال بالنسبة للصدمة النفطية التي بدأت سنة 2004، والأزمة المالية لسنة 2008 ، وأزمة كوفيد-19 الحالية. وأضاف أن التزام صندوق النقد الدولي بتمكين المغرب من السحب من خط الائتمان في أي وقت خلال فترة محددة، مع ضمان ولوجه بشكل فوري إلى مبلغ كبير من موارد الصندوق دون شروط مستمرة، يتيح، بشكل جزئي على المدى المتوسط ، تأمين تمويل الاقتصاد الوطني، وبالتالي تجنب حالات الارتياب ذات الصلة بتعبئة الموارد المالية في سوق مالي دولي تهيمن عليه البنوك وصناديق التمويل الخاصة، والتصورات المتقلبة لوكالات التصنيف.

    وبالتالي، يعتبر هذا التأمين لتمويل الاقتصاد المغربي بمثابة ضمانة ممنوحة لمختلف الفاعلين الاقتصاديين الوطنيين والدوليين، إزاء عدم توفر العملات الأجنبية، وبالتالي، التخلف عن السداد.

    + النموذج التنموي الجديد: حجر الزاوية لإنجاح المفاوضات +

    بالنظر إلى مزاياه سالفة الذكر، يواصل المغرب المفاوضات للحصول على خط ائتماني مرن سيمكنه من الاستفادة من ضمانات قي مة تعكس ثقة صندوق النقد الدولي في السياسة الاقتصادية التي ينهجها وفي قدرته على اتخاذ تدابير تصحيحية إذا لزم الأمر.

    وفي هذا الصدد، أكد باكو أن نجاح المفاوضات يعتمد بشكل أساسي على تفعيل استراتيجية التحول المتضمنة في النموذج التنموي الجديد الذي يشتمل على جميع الإجابات والحلول. وأوضح الخبير الاقتصادي أن الأمر يتعلق بشكل أساسي، بالإصلاح المالي وإصلاح صندوق المقاصة، وكذا قطاع التربية والتعليم، وتحسين مناخ الأعمال، بالنظر إلى تأثيره على الاستثمار، الذي يعتبر محركا رئيسيا للنمو.

    وتجدر الإشارة إلى أن والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، كان قد أعلن خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لمجلس البنك برسم سنة 2022، أن التوقيع على خط الائتمان المرن لصندوق النقد الدولي سيتم على الأرجح في شهر مارس المقبل إذا استوفى المغرب شروطا معينة، من بينها الخروج من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي.

    وبحسب الجواهري، فإنه من المرتقب أن يقوم خبراء من مجموعة العمل المالي بزيارة للمغرب خلال الفترة ما بين 16 و23 يناير الجاري، بهدف التحقق من كون المغرب طبق توصياتهم بشكل فعلي.

    الآلية التمويلية الاقتصاد والمال الخبير الاقتصادي المغرب بنك المغرب تحليل تمويل خبير اقتصادي خط الائتمان المرن سياسة الصرف شروط صندوق النقد الدولي عمر باكو
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالخليج وجهة كروية جاذبة في خريف العمر.. من ريفيلينو إلى رونالدو
    التالي عندما تحتفي مراكش بالزليج في أصالته المغربية
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      روسيا تستورد الوقود لأول مرة منذ عقود بعد ضربات أوكرانية لمصافيها.. والمغرب في قلب التداعيات

      14 يوليو 2026

      ملف أسعار “سنطرال دانون” على طاولة مجلس المنافسة بشبهة “ممارسات منافية للقانون”

      14 يوليو 2026

      وائل جسار يحيي مهرجان “عيساوة” بمكناس في دورة تحتفي بالتراث والموسيقى

      14 يوليو 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • روسيا تستورد الوقود لأول مرة منذ عقود بعد ضربات أوكرانية لمصافيها.. والمغرب في قلب التداعيات
      • ملف أسعار “سنطرال دانون” على طاولة مجلس المنافسة بشبهة “ممارسات منافية للقانون”
      • وائل جسار يحيي مهرجان “عيساوة” بمكناس في دورة تحتفي بالتراث والموسيقى
      • وزير الخارجية الأمريكي يتعهد بـ”تفكيك” المحكمة الجنائية الدولية
      • رئيس الوزراء الإسباني يزور الجزائر الاثنين المقبل بعد سنوات من التوتر
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      أخر الأخبار 14 يوليو 2026
      روسيا تستورد الوقود لأول مرة منذ عقود بعد ضربات أوكرانية لمصافيها.. والمغرب في قلب التداعيات
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      روسيا تستورد الوقود لأول مرة منذ عقود بعد ضربات أوكرانية لمصافيها.. والمغرب في قلب التداعيات

      14 يوليو 2026

      ملف أسعار “سنطرال دانون” على طاولة مجلس المنافسة بشبهة “ممارسات منافية للقانون”

      14 يوليو 2026

      وائل جسار يحيي مهرجان “عيساوة” بمكناس في دورة تحتفي بالتراث والموسيقى

      14 يوليو 2026

      وزير الخارجية الأمريكي يتعهد بـ”تفكيك” المحكمة الجنائية الدولية

      14 يوليو 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.