جرى اطلاق اسم المقاوم “محمد بن حمو الكاميلي” على إحدى المدارس الإبتدائية بمديرية برشيد، وذلك بمناسبة الذكرى 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.
وتم بهذه المناسبة تنظيم حفل داخل المدرسة الإبتدائية، بمشاركة التلاميذ، وبحضور عائلة المحتفى به وابنه عمر الكاملي والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، وغيره من الشخصيات الوازنة.
وفي هذا السياق، قال نجل المقاوم محمد بن حمو الكاميلي، عمر الكاميلي، في تصريح صحفي بأن هذا اليوم هو يوم تاريخي ووطني للأجيال الصاعدة، لأن الشعب الذي لا يمتلك تاريخا لا مستقبل له، مشددا أنه من الضروري أن يعود الإنسان إلى التاريخ كي تكون لديه قوة في المستقبل.
وأكد الكاميلي، في ذات التصريح أن تسمية المدرسة الإبتدايية باسم المناضل والمقاوم الكبير محمد بن حمو لها دلالات قوية للناشئة، حيث ستتمكن من التعرف على تاريخها وتاريخ نضال الحركة الوطنية والمقاومة، مسترسلاً بالقول :”ففي عهد العولمة والانترنيت تاه شبابنا في عوالم أخرى، أظن أن مثل هذه المبادرات للمندوبية السامية ستعطي دفعة قوية وأن المغرب سيظل متشبثا بهويته وتاريخه”.
وجدير بالذكر أن المقاوم محمد بن حمو الكاميلي، أحد مؤسسي جيش التحرير، توفي في فاتح ماي لسنة 2019؛ ويعتبر الراحل من مؤسسي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وبعده الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومن المساهمين في انطلاق الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وسبق له أن حُكِم بالإعدام من طرف الاستعمار الفرنسي لنشاطه القوي في منظمة “أسود التحرير”.
وأدين المقاوم الكاميلي بالإعدام؛ وظل معتقلا 15 سنة قبل أن يطلق سراحه سنة 1976، ويواصل نضاله من أجل تحقيق مبادئ اليسار، وقد تكفل الملك محمد السادس بعلاج الراحل محمد بن حمو الكاميلي خلال أيامه الأخيرة.

