حسمت يوم أمس الإثنين غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس،في قضية البرلماني رشيد الفايق على خلفية تورطه في اغتصاب فتاة قاصر معروفة بضعف قواها العقلية.
هذا و قد قررت الغرفة المذكورة إلغاء الحكم المستأنف، والحكم من جديد ببراءة المتهم رشيد الفايق من جميع التهم المنسوبة إليه.
وجاء الحكم على رشيد الفايق بالبراءة بعد الاستماع إلى مرافعات هيئة دفاعه التي التمست تأييد الحكم الابتدائي القاضي ببراءة المتهم من جناية “الاتجار في البشر”، مع إلغاء الحكم المتعلق بإدانته من أجل اغتصاب فتاة معاقة معروفة بضعف قواها العقلية، والحكم ببراءته مما نسب إليه.
والتمست النيابة العامة من المحكمة إدانة المتهم وفق فصول المتابعة، فيما تشبث الفايق خلال كلمته الأخيرة أمام المحكمة ببراءته من جميع التهم الجنائية الثقيلة المتابع من أجلها، نافيا وجود أي علاقة جنسية بينه وبين الضحية، وأكد أن العلاقة التي كانت تربطه بها حزبية لا أكثر.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية ، قررت مؤاخذة الفايق من أجل ما نسبه إليه، ومعاقبته بالحبس النافذ لمدة 5 سنوات، مع أداء تعويض للطرف المدني قدره 80 ألف درهم، فيما برأته من جناية “الاتجار في البشر”.
وتابعت الغرفة الجنحية البرلماني رشيد الفايق من أجل “الاتجار في البشر وهتك عرض فتاة معروفة بضعف قواها العقلية يقل عمرها عن 18 سنة باستعمال العنف، والاغتصاب الناتج عنه الافتضاض

