نشر حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” رسالة ترد على ما وصفه بتشنج مواقف حزب “العدالة والتنمية” بخصوص مآلات ملتمس الرقابة، سواء تلك التي عبّر عنها في بيانه الأخير أو التي صرحت بها وجوه منه.
وقال الحزب إن حقيقة الأشياء مغايرة لما تريد الأمانة العامة “للبيجيدي” تصريفه كمواقف ضد ”الاتحاد الاشتراكي”، لأن الحقيقة الساطعة هي أن الذي كان عرضة لمحاولة السطو المؤسساتي هو الاتحاد، الذي يتعرض للتشهير والتنمر والقذف بالكلام الرخيص.
واعتبر أن القرار “الاتحادي” بالمبادرة إلى الدعوة إلى تقديم ملتمس الرقابة أو بتعليق النقاش حوله، قرار سيادي، ومن صميم الاستقلالية الاتحادية المعروفة، ذلك أن لِملتمس الرقابة، تاريخا في مسيرة الاتحاد، وله محطات وتواريخ يعرفها الجميع، بحيث تقدمت به «المعارضة الاتحادية »في 1964 أيام الجمر والرصاص.
وأوضح أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الاتحاد للهجوم بسبب ملتمس الرقابة، فقد تم ذلك في المحاولتين الأوليين، كما يتم في الموقف الحالي، والجديد هو أن الحزب الذي يتولى الهجوم السافر، كان قد هاجم قيادة الاتحاد وفريقه، في المقترح الأول، منذ ما يزيد عن سنة ونصف السنة، عندما اعتبره ظلما وبهتانا مؤامرة.
وأشار أنه تعرض” للاتهام والهجمات، لأنه رفض، أخلاقيا وسياسيا، أن يُجر إلى العبث والتتفيه واستصغار مبادرته، فقرر تعليق النقاش حول ملتمس رقابة تحول من آلية دستورية رفيعة في ممارسة الرقابة على الحكومة إلى تفصيل صغير وإجرائي، كل الهدف منه هو سحب المبادرة من صاحبها، والزج به في ركن المشهد السياسي”.
وأضاف ” تم الهجوم على الاتحاد عندما قدم المقترح منذ سنة، وتم الهجوم عليه بعد أن سحب نفسه من العبث المحيط بالمحاولة الثانية، ولنا أن نستخلص أن الثابت هو الهجوم والتشهير في حق الاتحاد، سواء كان مع الملتمس أو انسحب منه”

