قال المصطفى الرميد، وزير العدل الأسبق، إن الحقوقي والمحامي عبد الرحيم الجامعي، قد وقع فيما نهى عنه إذ « أفتى وحرّض » من خلال دفاعه عن تصريحات لشكر، معتبراً أن وصف الذات الإلهية بعبارة (الله is lesbien) لا يمكن تصنيفه كرأي مخالف أو حرية تعبير، بل « إساءة صريحة تستفز مشاعر أكثر من مليار مسلم ».
وقال الرميد « نعم، نصبت نفسك مفتيا ومرشدا، لأنك لم تطلب قول أهل الاختصاص، ممن لهم حق الإفتاء والإرشاد، ومنحت نفسك حق الإفتاء، في كون نعت الذات الإلهية بذلك الوصف السيىء القبيح، يدخل في باب الحق في الرأي والخلاف، بل إنك بمضمون رسالتك تلك، تحرض على استباحة عقيدة أكثر من مليار مسلم عبر العالم، بدعوى الحق في الاختلاف ».
وقال « إن المعنية بالأمر، لم تعبر عن رأي مجرد، ولا هي قالت بقول مخالف، ولم تقل إنها لا تؤمن بالله، بل أساءت إلى ذات الإله المعبود المقدس، والله تعالى كما هو معلوم جوهر العقيدة والدين، والدين من الثوابت الجامعة لهذا الشعب، بصريح الدستور، ومن ثم، فإنك إذ نهيتني عن أكون مفتيا أو مرشدا، نصبت نفسك في الموقع الذي نهيتني عنه، هذا، لو صح أني نصبت نفسي بما وصفتني به ».

