Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت 9 مايو 2026
    آخر الأخبار
    • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة
    • المكتب المديري للوداد يعلن استقالة جماعية تزامنا مع الجمع العام الانتخابي المقبل
    • تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية
    • الطاهر بنجلون يستعرض تجربته في الصحافة الفرنسية من خلال إصدار جديد
    • وفاة الفنان المصري هاني شاكر بعد صراع مع المرض
    • البنتاغون”: اختفاء جنديين أميركيين بالمغرب لا علاقة له بالإرهاب والمرجح سقوطهما في المحيط
    • حفل شاكيرا في البرازيل يجذب مليوني متفرج
    • بركة: نسبة الربط الفردي بالماء الصالح للشرب في العالم القروي تتجاوز 51%
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»في المغرب: المناصفة من “العيالات” إلى “النساء”
    أخر الأخبار

    في المغرب: المناصفة من “العيالات” إلى “النساء”

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي11 سبتمبر 2025آخر تحديث:11 سبتمبر 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    مريم معاد
    مريم معاد
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    مريم معاد

    تُعتبر المشاركة السياسية للمرأة من أبرز مؤشرات التنمية الديمقراطية وقياس مستوى المساواة في أي مجتمع.

    في المغرب، شهدت العقود الأخيرة دينامية مهمة على مستوى إدماج النساء في الحياة العامة، بدءا من التحولات المتقدمة في قضية المرأة، التي قادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ توليه العرش في سنة 1999، وصولا إلى الإصلاحات القانونية التي تم اعتمادها في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، والتي كان لها تأثير إيجابي مهم جدا، مرورا بالتطوّرات الحاسمة التي أتى بها دستور 2011، الذي نص صراحة على مبدأ المناصفة. ومع ذلك، فإن حضور المرأة في مراكز القرار ما يزال يواجه إكراهات قانونية وثقافية وسياسية، هي التي تعلّل هذه الوقفة التي تستهدف ملامسة التحديات التي تعيق تفعيل المناصفة الفعلية…

    أفق تجسيد مبدأ المناصفة لا يمكن أن يبقى بعيد المنال، أسير بعض المواقف المتباهية بالمنجزات المغربية في القضية النسائية، خصوصا أن بلادنا تخطو ببطء يعكس مفارقة قوية بين الواقع وبين ما تحقّق على مستوى الإطار القانوني والدستوري للمشاركة السياسية للمرأة…

    على مستوى الوضع القانوني، هناك، من جهة، التقدم الكبير الذي تضمنته مقتضيات دستور 2011، الذي نص، في الفصل 19، على المساواة بين الرجال والنساء في الحقوق والحريات، فيما أكد، الفصل 30، على تمكين المواطنات والمواطنين من حقوق المشاركة السياسية والترشح. وهناك، من جهة ثانية، العديد من المقتضيات المتقدمة التي جاءت بها الإصلاحات التنظيمية في القوانين الانتخابية، من قبيل اعتماد نظام الكوطا عبر اللائحة الوطنية للنساء منذ 2002، الذي شكّل قفزة نوعية. ثم هناك إحداث هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز كآلية لدعم حقوق المرأة.

    هذه التحوّلات الإيجابية ساهمت، بصفة تدريجية وزمنية منذ بداية العهد الجديد، في تطور المشاركة السياسية للمرأة في المؤسسات المنتخبة… ففي البرلمان مثلا، نجد أن عدد البرلمانيات، في سنة 2002، ارتفع من 2 إلى 35 امرأة بفضل اللائحة الوطنية، وفي سنة 2016، ارتفع العدد إلى 81 امرأة (21%)، أما في انتخابات 2021، فقد ارتفع العدد إلى 96 امرأة (24%).

    وهذا يعني أن الإصلاحات القانونية والتنظيمية، التي تم اعتمادها في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، شكلت منعطفا بارزا في المسار العام لتحوّلات قضايا تمكين النساء. فمن بين 395 مقعدا في مجلس النواب، أصبح لدينا 90 مقعدا مخصصة للقوائم الجهوية، مع إلزامية أن تكون ثلث الترشيحات على الأقل نسائية، وأن تتصدر النساء المراتب الأولى والثانية في هذه القوائم. هذا الإجراء، الذي مكّن من حصول النساء على 96 مقعدا بمجلس النواب، يجسد توجها ديمقراطيا في إطار نهج ليبرالي يسعى إلى تعزيز تكافؤ الفرص وتجسيدها على أرض الواقع حتى لا تتحوّل إلى مجرد إنجاز رمزي.

    هذه النظرة الإيجابية لمسارات المشاركة السياسية للمرأة المغربية، تنطلق من نتائج ملموسة، تتمثل في تحقيق النساء نسبة 24% من مقاعد البرلمان… لكن في ميزان التحول الديمقراطي، وبالخصوص الحقوقي، تبقى المشاركة السياسية النسائية منقوصة وغير مكتملة، ولعلّ هذا الوضع يعكس، هو أيضا إلى جانب مفارقة التفاوتات الحادة بين الفقراء والأغنياء، صدقية ما أثاره صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في خطاب الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، حول “المغرب الذي يسير بسرعتين”.

    فهناك المغرب الحقوقي، رسميا ومدنيا وشعبيا، الذي يخطو خطوات متقدمة في قضايا النساء، وهناك مغرب محافظ، رسميا ومدنيا وشعبيا كذلك، مأسور بعقلية ماضية وذكورية، تقف عقبة وكداء أمام ممارسة ديمقراطية حقيقية قائمة على المساواة والمناصفة، وتضعنا أمام تأويلات قسرية ومعرقِلة، هي التي يجب أن تنصب عليها جهودنا جميعا، نساء ورجالا، من أجل تجاوز مختلف عراقيلها، بدءا من التفاوتات الاجتماعية والمجالية، والتفاوتات الاقتصادية، والعوائق الهيكلية، والمعيقات الثقافية، التي تساهم جميعها في الحدّ من الانخراط السياسي الفعلي للنساء، خصوصاً في المناطق القروية حيث لا تزال الذهنية الذكورية سائدة، إذ رغم أن إصلاح القوانين الانتخابية مكّن النساء من تمثيل أكبر في المجالس المحلية والجهوية، فإن المعطيات المتوفّرة تكشف عن ضعف مهول لحضور النساء في المجالس القروية، إضافة إلى الوضع المماثل في السلطة الحكومية، فرغم تعيين نساء في مناصب وزارية، فإن عددهن يظل محدودا مقارنة بالرجال.

    وهكذا يبرز أن التحديات والعوائق ذات طبيعة ثقافية ومجتمعية، وتتمثّل أساسا في استمرار النظرة الذكورية للسياسة، وهي موجودة حتى في الهيئات السياسية، حيث يبرز بشكل جلي، رغم الشعارات المعلنة، واقع الضعف الكبير لمتطلّبات تمكين النساء ، ناهيك عن عوائق اقتصادية، حيث قلة الإمكانيات المالية، وأتحدث هنا بالعموميات وليس بالاستثناءات، تؤثر بقوّة على فرص ترشح النساء وفرص تحقيق فوز انتخابي… وأخيرا هناك العوائق القانونية والتنظيمية، إذ رغم الأهمية الكبرى لنظام الكوطا، فإنه لا يعدو أن يكون آلية انتقالية وذات طبيعة تمييزية ستبقى قاصرة عن تحقيق مساواة كاملة، ما لم يتحقق بعد مبدأ المناصفة الدستورية…

    كل المغاربة الديمقراطيون والديمقراطيات لا يمكن إلا أن يُجمعوا ويجتمعوا على التداعي للانخراط الفاعل والإيجابي في مسيرة النضال الوطني الديمقراطي لتحقيق التطوّر المنشود للمشاركة السياسية للمرأة، وبنائها على أساس الجدارة والقدرة والكفاءة والعطاء والإبداع، وعلى أساس تعزيز التربية المدنية، وتفعيل مسؤولية الأحزاب السياسية، وضمان تمويل شفاف لكل المرشحات والمرشحين، والتصدي لكل الخروقات والانتهاكات للنظام الانتخابي، بدءا من مراقبة استعمال الأموال، وصولا إلى تجريم أي خطاب تمييزي ضد النساء وضد الشباب…

    إن المشاركة السياسية للنساء ليست مجرد حق دستوري أو التزام قانوني، بل هي شرط أساسي لضمان حيوية الديمقراطية واستمراريتها في البلاد. فقد أثبتت التجارب الدولية أن المجتمعات التي تعطي دوراً فاعلاً للمرأة في صنع القرار تتميز بسياسات أكثر فعالية ومردودية، وبمجتمعات أكثر استقرارا وتفاعلا وإيجابيةً، وبأوراش منتجة ومثمرة تتحقّق وتتعزّز وتتطوّر بمشارها العدالة الاجتماعية والمجالية والتنموية…

    في خطاب العرش، شدّد صاحب الجلالة الملك محمد السادس على أنه “لا مكان، اليوم ولا غدا، لمغرب يسير بسرعتين”، وعلى هذا الغرار، نتطلّع إلى أن تأخذ المشاركة السياسية للمرأة المغربية نفس المسار، أي لا مجال للسير بسرعتين، في نسبة التمثيل النسائي في المؤسسات المنتخبة، التي آن الأوان للتفعيل الكامل لمقتضياتها الدستورية، التي تنص على المساواة والمناصفة، وهذا يستدعي بذل جهود مضاعفة لتأمين وصول سلس ومتساو للمرأة إلى مواقع القرار من طرف كل القوى المجتمعية، بما فيها بل وفي صدارتها الأحزاب السياسية، فضلا عن مختلف مكونات الحركة النسائية والمجتمع المدني، والمساهمة الجماعية في التكوين والتأطير للنساء المرشحات، والمساهمة في تغيير الذهنيات عبر الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي والبرامج التربوية والانخراط في حملات الترافع حول تفعيل المناصفة.

    وأخيرا وليس آخرا، يمكنني القول إن المغرب حقق تقدما ملموسا في تعزيز المشاركة السياسية للمرأة، خاصة بعد دستور 2011 والإصلاحات الانتخابية المتوالية. لكن هذا التقدم يظل نسبيا ومحصورا في بعده الكمّي أكثر من النوعي. إن المطلوب اليوم، في اعتقادي، هو الانتقال من الكوطا الشكلية إلى مناصفة فعلية تعكس كفاءة النساء وقدراتهن على المساهمة في صنع القرار. وهو هدف سيبقى رهينا بوجود إرادة سياسية قوية، وبتأهيل حزبي ديمقراطي حقيقي، وبإصلاحات قانونية عميقة، وقبل ذلك وبعده، بدعم مجتمعي يرسخ ثقافة المساواة…

    فاعلة حقوقية و نسائية*

    العيالات المغرب الملك محمد السادس المناصفة النساء برلمان حقوق الإنسان حقوق المرأة حكومة فاعلة حقوقية ونسائية مساواة مناصفة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالسمنة تهدد 188 مليون طفل ومراهق حول العالم
    التالي مستجدات الحالة الصحية للمناضل والحقيوقي سيون أسيدون
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة

      5 مايو 2026

      المكتب المديري للوداد يعلن استقالة جماعية تزامنا مع الجمع العام الانتخابي المقبل

      5 مايو 2026

      تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية

      5 مايو 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة
      • المكتب المديري للوداد يعلن استقالة جماعية تزامنا مع الجمع العام الانتخابي المقبل
      • تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية
      • الطاهر بنجلون يستعرض تجربته في الصحافة الفرنسية من خلال إصدار جديد
      • وفاة الفنان المصري هاني شاكر بعد صراع مع المرض
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      أخر الأخبار 5 مايو 2026
      تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة

      5 مايو 2026

      المكتب المديري للوداد يعلن استقالة جماعية تزامنا مع الجمع العام الانتخابي المقبل

      5 مايو 2026

      تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية

      5 مايو 2026

      الطاهر بنجلون يستعرض تجربته في الصحافة الفرنسية من خلال إصدار جديد

      5 مايو 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.