Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد 10 مايو 2026
    آخر الأخبار
    • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة
    • المكتب المديري للوداد يعلن استقالة جماعية تزامنا مع الجمع العام الانتخابي المقبل
    • تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية
    • الطاهر بنجلون يستعرض تجربته في الصحافة الفرنسية من خلال إصدار جديد
    • وفاة الفنان المصري هاني شاكر بعد صراع مع المرض
    • البنتاغون”: اختفاء جنديين أميركيين بالمغرب لا علاقة له بالإرهاب والمرجح سقوطهما في المحيط
    • حفل شاكيرا في البرازيل يجذب مليوني متفرج
    • بركة: نسبة الربط الفردي بالماء الصالح للشرب في العالم القروي تتجاوز 51%
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS يوتيوب
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي
    المجلة الورقية
    • الرئيسية
    • سياسة
    • مجتمع
    • ثقافة وفن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • أرشيف
    • عبر العالم
    • نسائيات
    • فيديو
    • كتاب وآراء
    • مغاربة العالم
    • نقابات
    الديوان الصحفيالديوان الصحفي

    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»أخر الأخبار»دراسة: انخفاض المرونة المؤسسية يُقيّد قدرة المغرب على التعافي من الكوارث
    أخر الأخبار

    دراسة: انخفاض المرونة المؤسسية يُقيّد قدرة المغرب على التعافي من الكوارث

    الديوان الصحفيالديوان الصحفي10 ديسمبر 2025لا توجد تعليقات7 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب
    فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

    وفقا أحدث إصدار من مجلة “ساينتيفيك ريبورتس” التابعة لمجموعة “نيتشر” سجّل المغرب مستوى متوسطاً من القدرة على الصمود أمام الكوارث الطبيعية ضمن مؤشر القدرة على مواجهة الكوارث، وهو المؤشر الجديد الذي طورته الدراسة بهدف تقييم قدرة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على الاستعداد والاستجابة والتعافي من الكوارث الطبيعية.

    ويعتمد هذا المؤشر، بحسب الدراسة، على عشرة أبعاد تشمل عوامل اقتصادية واجتماعية ومؤسساتية وزراعية وبشرية، إضافة إلى بعد جديد يتعلق بالمخاطر الطبيعية وبُعد جغرافي يعتمد على بيانات النظم الجغرافية، ليكوّن بذلك تقييماً متعدد الأبعاد يهدف إلى قياس المرونة الحقيقية للدول أمام الأحداث الطبيعية التي تزداد شدّتها وتكرارها، كما تؤكد الدراسة نفسها.

    وقد جاء المغرب ضمن مجموعة “دول شمال أفريقيا” التي حددتها الدراسة إلى جانب الجزائر وتونس ومصر، والتي سجّلت متوسطاً عاماً قدره 0.420، بينما حصل المغرب بشكل منفرد على نتيجة كلية بلغت 0.384، ما يضعه في خانة “المرونة المتوسطة” وفق التقييم الشامل كما ورد في جدول النتائج

    ارتفاع وتيرة الكوارث بالمنطقة

    وأشارت الدراسة إلى أن قياس القدرة على الصمود ضد الكوارث ليس مجرد عملية تقنية، بل عملية معقدة تعتمد على مؤشرات قابلة للقياس تعكس مدى قدرة المجتمع والدولة على الاستعداد والتخفيف والاستجابة والتعافي.

    وتُظهر نتائج المغرب، وفقاً للأرقام الدقيقة الواردة، أن البلاد تمتلك نقاط قوة في بعض الأبعاد ونقاط ضعف في أبعاد أخرى، ما يفرض قراءة دقيقة لكل عنصر لقياس ما يمثّله من قدرة محتملة أو خطر مضاعف في حالة وقوع كارثة طبيعية، خصوصاً وأن الدراسة تؤكد أن الكوارث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت ارتفاعاً في وتيرتها خلال الفترة الممتدة بين 2010 و2022، وأن الزلازل والفيضانات والحرائق ودرجات الحرارة القصوى تشكل إطار المخاطر الذي تبني عليه الدول توقعاتها المستقبلية كما ورد في التحليل العام للدراسة.

    وتبرز الدراسة أن المغرب سجّل قيمة 0.452 في بُعد “مخاطر الكوارث الطبيعية” الذي اعتمدته الدراسة كأحد الأبعاد الجديدة في بناء المؤشر، وهو بُعد يقوم على عكس قيمة المؤشر الأصلي لأن ارتفاع قيمة هذا المؤشر يعني ارتفاع درجة التعرض للخطر، ما يعني أن ارتفاع قيمة المغرب إلى 0.452 يمثل درجة تعرض معتبرة للأخطار الطبيعية وفق المعايير التي تبنتها الدراسة، خاصة أنّ هذا البعد كان ضمن البعدين الأكثر حداثة في المؤشر إلى جانب بُعد “المرونة الجغرافية” الذي حصل فيه المغرب على قيمة بلغت 0.549.

    وتشدد الدراسة على أنّ البعدين المذكورين يمثلان إضافة للقدرة على قياس طبيعة التحديات الحقيقية في المنطقة، إذ تساعد هذه المعايير في رصد عدم التكافؤ في التعرض للمخاطر، وقياسها بطريقة مبنية على تحليل جغرافي مدعوم ببيانات واقعية حول البنية التحتية، ومسافات الوصول إلى الخدمات، وشبكات النقل، وارتفاعات التضاريس.

    القدرة على الصمود

    وتوضح الدراسة أن المغرب حقق نتيجة مرتفعة نسبياً في مؤشر “القوة العاملة في حالات الطوارئ” حيث بلغ 0.776، وهي قيمة تضعه في مرتبة قوية مقارنة بعدد من دول المنطقة. وتفسر الدراسة هذا البعد بأنه يعكس مدى توافر العاملين القادرين على التعامل مع الكوارث في قطاعات الصحة والإنقاذ والدفاع المدني، وتؤكد أن هذا العامل يعد أحد أكثر الأبعاد تأثيراً في نتائج الدول منخفضة المؤشر، إذ يمثل عاملاً حاسماً في خفض عدد الوفيات وتقليل حجم الخسائر بعد وقوع كارثة.

    وتظهر البيانات التي قدمتها الدراسة ارتباطاً وثيقاً بين انخفاض هذا البعد وارتفاع الخسائر البشرية، خصوصاً عندما تتعرض الدول لموجة من الكوارث التي تحتاج إلى تدخل سريع ومنسق.

    وفي المقابل، تُظهر الدراسة بعض نقاط الضعف التي سجّلها المغرب في بُعدي “المرونة الاجتماعية” و“المرونة المؤسسية”، حيث حصل على قيمتين تبلغان 0.108 و0.264 على التوالي، وهما قيمتان تُعتبران منخفضتين نسبياً في سياق المؤشر. وتشير الدراسة إلى أن المرونة الاجتماعية تشمل عوامل مثل مستوى التعليم، قوة الروابط المجتمعية، القدرة على الاستجابة الجماعية، البنية الديموغرافية، ودينامية المجتمع في مواجهة الأزمات.

    ويعني انخفاض هذه القيمة أن المجتمع أقل قدرة على التكيف والاستجابة الموحدة في الظروف الحرجة. أما انخفاض قيمة المرونة المؤسسية، فيدل وفق الدراسة على أنّ البيئة المؤسسية، المتعلقة بالحكامة والجودة التنظيمية وقدرة النظام المؤسساتي على إدارة المخاطر، لا تزال تحتاج إلى مزيد من التطوير، خصوصاً في ظل الإطار الذي حدده “إطار عمل سنداي للحد من مخاطر الكوارث” الذي اعتمدته الأمم المتحدة والذي اعتمدت عليه الدراسة كأساس علمي.

    وهذا الانخفاض، كما تذكر الدراسة، من شأنه أن يؤثر على آليات اتخاذ القرار وسرعة التنفيذ في لحظات الكوارث الكبرى، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على النتائج المتوقعة في حالات الطوارئ.

    وتشير الدراسة كذلك إلى أن المغرب حقق نتيجة مرتفعة نسبياً في مؤشر “رأس المال البشري” الذي بلغت قيمته 0.634، وهو رقم يعكس، بحسب الدراسة، توفر قدرات تعليمية ومهارية وبشرية تدعم الاستعداد للكوارث الطبيعية. ويمثل رأس المال البشري أحد العناصر المحورية في المؤشر، إذ يعد عاملاً أساسياً في عملية التعافي وبناء المناعة المجتمعية.

    وتؤكد الدراسة أن الدول التي سجلت نتائج مرتفعة في هذا البعد كانت أقل عرضة للوفيات الناجمة عن الكوارث خلال الفترة الممتدة بين 2010 و2022، وهو ما يدعم الفرضية الأساسية للمؤشر التي تقول بأن ارتفاع القدرة على الصمود يرتبط بانخفاض الخسائر البشرية.

    وتوضح الدراسة أن المغرب سجّل في مؤشر “المرونة الاقتصادية” قيمة قدرها 0.401، وهي قيمة تُعدّ من المتوسطة ضمن سياق التقرير الذي يربط هذا البعد بقدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات وتوفير الموارد اللازمة للتعافي السريع. وتبرز الدراسة أن الاقتصادات التي تعتمد على قطاع واحد أو تلك التي تمتاز بدرجة ضعيفة من التنويع تكون أكثر عرضة للاضطراب عند وقوع الكوارث، خصوصاً إذا كانت تتزامن مع تحديات اقتصادية موازية.

    وتضيف الدراسة أن المرونة الاقتصادية، رغم تأثيرها غير المباشر، تُعدّ عاملاً مهمّاً في الخروج السريع من آثار الكوارث، إذ تحدد القدرة على توفير التمويل الضروري للبنية التحتية ولبرامج التعافي.

    ويعني حصول المغرب على قيمة متوسطة أنّه قادر على امتصاص جزء من الصدمات، لكنه لا يزال، وفق الدراسة، في منطقة تحتاج إلى تعزيز قدرات المرونة الماكرو-اقتصادية تفادياً للاضطرابات التي قد تنتج عند تزامن الضغوط المناخية مع تحديات اقتصادية.

    الزراعة والمناخ

    أما البعد الزراعي، فقد حصل فيه المغرب على نتيجة بلغت 0.467، وهي قيمة متوسطة تميل إلى الارتفاع مقارنة بعدد من دول المنطقة. وتعتمد قيمة هذا البعد على مؤشرات تشمل الإنتاج الزراعي، الغذائي، وإسهام قطاع الفلاحة في التنمية.

    وتشير الدراسة إلى أن هذا البعد على وجه الخصوص يرتبط بشكل وثيق بالظروف المناخية المتغيرة في المنطقة، إذ تؤكد الدراسة أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من بين أكثر المناطق تعرضاً لموجات الجفاف وشح المياه وتقلّبات المناخ، ما يجعل القدرة الزراعية عاملاً حاسماً في الاستجابة للكوارث الطبيعية، خاصة تلك المتصلة بشح الموارد الطبيعية.

    وتوضح الدراسة أن ارتفاع قيمة هذا البعد يعكس قدرة نسبية على تأمين قطاع زراعي أكثر قدرة على الاستجابة للضغوط المناخية، لكنّه لا يُعفي من الحاجة إلى تعزيز قدرات هذا القطاع الذي يبقى حساساً للغاية أمام الظواهر المناخية.

    وتبرز الدراسة نتائج “تمكين المرأة” التي بلغت قيمتها بالنسبة للمغرب 0.501، وهي قيمة متوسطة أيضاً ضمن المؤشر. وترى الدراسة أن مشاركة المرأة وتمكينها يشكلان أحد العناصر المركزية في تخفيض آثار الكوارث، خصوصاً في ما يتعلق بقدرة المجتمعات على اتخاذ قرارات شاملة تستوعب حاجات جميع الفئات.

    وتؤكد الدراسة أن البلدان التي سجلت مستويات هشة في تمكين المرأة كانت غالباً أكثر عرضة للوفيات وعدم الاستقرار في حال وقوع كوارث واسعة النطاق. لذلك فإن متوسط قيمة المغرب يعكس قدرة قابلة للتعزيز من خلال سياسات ترفع من مستوى إشراك النساء في عمليات التوعية والتخطيط واتخاذ القرار، وهو ما تؤكد الدراسة أنه جزء مركزي في تعزيز القدرة على الصمود.

    ومن خلال المقارنة التي قدمتها الدراسة بين دول المنطقة، يتضح أن المغرب يقع ضمن الشريحة المتوسطة، ولا يندرج ضمن الدول الأعلى قدرة على الصمود مثل قطر (0.744) أو الإمارات (0.691)، ولا ضمن الدول الأكثر هشاشة مثل اليمن (0.044).

    وتبرز الدراسة أن هذا الوضع الوسطي يعبّر عن هيكلة متوازنة في نقاط القوة والضعف، لكنّه يشير كذلك إلى ضرورة تعزيز القدرات المؤسسية والاجتماعية كأولوية أولى، خصوصاً وأن التحليل الإحصائي الذي قدمته الدراسة يظهر أن هذين البعدين تحديداً يرتبطان بشكل مباشر بقدرة الدولة على الحد من الوفيات، كما هو مُبيَّن في الارتباط العكسي بين قيمة المؤشر وعدد الوفيات خلال إثني عشر عاماً من الرصد.

    وتشير الدراسة إلى أن اختلاف مستويات التعرض للمخاطر لا يكون المحدد الوحيد لارتفاع الخسائر، بل إن غياب القدرة المؤسسية وانخفاض المستويات التعليمية والاجتماعية يلعب دوراً مركزياً في تضخيم آثار الكوارث، وهو ما يجعل نتيجة المغرب في هذين البعدين قضية مركزية في أي نقاش مستقبلي حول السياسات الوقائية.

    ويشير التحليل العام الذي تقدمه الدراسة إلى أن المنطقة بأكملها تواجه مساراً تصاعدياً من المخاطر في ظل تغير المناخ وتزايد الظواهر المتطرفة، وأن المؤشر الجديد يهدف إلى مساعدة الدول، بما في ذلك المغرب، على قراءة موقعها داخل هذا السياق.

    ويؤكد الباحثون أن فائدة المؤشر تكمن في قدرته على تقديم تقييم شامل يدمج بين الجغرافيا، والبنية التحتية، والإدارة المؤسسية، والعوامل الاجتماعية، والعوامل الاقتصادية، ما يجعل من هذه القراءة ضرورة لتوجيه استراتيجيات الحد من مخاطر الكوارث داخل المنطقة.

    الكوارث الطبيعية المغرب دراسة شمال افريقيا مخاطر وكوارث
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإدراج “القفطان المغربي” في قائمة “اليونسكو” للتراث
    التالي انعقاد الاجتماع الـ 23 للجنة العسكرية المختلطة المغربية الفرنسية
    الديوان الصحفي

      اقرأ أيضا

      مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة

      5 مايو 2026

      المكتب المديري للوداد يعلن استقالة جماعية تزامنا مع الجمع العام الانتخابي المقبل

      5 مايو 2026

      تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية

      5 مايو 2026

      اترك ردإلغاء الرد

      تابعنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      أحدث المقالات
      • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة
      • المكتب المديري للوداد يعلن استقالة جماعية تزامنا مع الجمع العام الانتخابي المقبل
      • تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية
      • الطاهر بنجلون يستعرض تجربته في الصحافة الفرنسية من خلال إصدار جديد
      • وفاة الفنان المصري هاني شاكر بعد صراع مع المرض
      الأكثر مطالعة
      أخر الأخبار 23 مارس 2022
      الحكومة تطلق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي
      أخر الأخبار 18 فبراير 2025
      زيارة داتي التاريخية لمدينة العيون تثير غضب الجزائر
      أخر الأخبار 5 مايو 2026
      تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية
      رياضة 25 مارس 2021
      خاليلوزيتش: علينا العمل أكثر وتطوير الأداء ومازلت أنتظر أكثر من بعض اللاعبين الجدد
      تحميل المزيد
      تواصل معنا
      • Facebook
      • Twitter
      • Instagram
      • YouTube
      الأكثر مطالعة

      مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة

      5 مايو 2026

      المكتب المديري للوداد يعلن استقالة جماعية تزامنا مع الجمع العام الانتخابي المقبل

      5 مايو 2026

      تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية

      5 مايو 2026

      الطاهر بنجلون يستعرض تجربته في الصحافة الفرنسية من خلال إصدار جديد

      5 مايو 2026
      الديوان الصحفي © 2026 جميع الحقوق محفوظة - 600 ألف مشاهدة شهريا
      • الصفحة الرئيسية
        • سياسة
          • مجتمع
            • ثقافة وفن
              • اقتصاد
                • صوت وصورة

                  اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  تم تفعيل مانع الإعلانات!
                  يرجى دعمنا من خلال تعطيل أداة حظر الإعلانات.