حذّر تقرير حديث لوزارة الدفاع الأمريكية من تسارع غير مسبوق في وتيرة التسلح النووي الصيني، كاشفاً أن بكين نشرت نحو 100 صاروخ باليستي عابر للقارات في مواقع إطلاق جديدة، في خطوة اعتبرتها واشنطن تحولاً نوعياً يهدد توازن الردع الدولي.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوتر بين بكين وواشنطن، خصوصاً في ظل الخلاف حول تايوان، حيث تخشى واشنطن من أن يكون التحديث النووي الصيني جزءاً من استعدادات أوسع لفرض وقائع جديدة بالقوة، ما ينذر بمرحلة أكثر خطورة في سباق التسلح العالمي.
وبحسب التقرير، فإن الصواريخ الجديدة تعمل بالوقود الصلب، ما يمنحها قدرة عالية على الجاهزية وسرعة الإطلاق، ويعزز إمكانات الصين في تنفيذ ضربات نووية بعيدة المدى.
ويرى البنتاغون أن هذا التوسع يتم بوتيرة أسرع من أي دولة نووية أخرى، في وقت لا تُبدي فيه بكين استعداداً واضحاً للانخراط في مفاوضات دولية للحد من التسلح.
في المقابل، ترفض الصين هذه التقديرات، ووصفتها بأنها مبالغات سياسية تهدف إلى تبرير الاستراتيجية الأمريكية القائمة على تطويقها عسكرياً في آسيا والمحيط الهادئ.
غير أن التقرير الأمريكي يحذر من أن عدد الرؤوس النووية الصينية قد يتجاوز ألف رأس خلال السنوات المقبلة، مقارنة ببضع مئات فقط في الوقت الراهن.

