قالت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، إنها تخلد فاتح ماي 2026 في سياق وُصف بالصعب على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، حيث يشهد تراجعاً ملحوظاً في القدرة الشرائية نتيجة الغلاء الفاحش في المواد الحيوية وغيرها، ما أدى إلى انهيار القدرة الشرائية للمواطنين بمختلف مستوياتهم.
وفي ندائها بالمناسبة، حمّلت الجامعة الحكومة مسؤولية هذا الوضع، معتبرة أنها انسحبت من أدوارها الأساسية في حماية القدرة الشرائية للأجراء والموظفين وعموم فئات المجتمع، مكتفية بدور المتفرج، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الاجتماعية.

